![]() |
بحر غزة.. رصاصة لكل صنارة!
بحر غزة.. رصاصة لكل صنارة! شيماء مصطفى اسلام اون لاين 1-4-2009 http://www.islamonline.net/servlet/S...&ssbinary=true صيادو غزة هدف دائم لرصاص الاحتلالغزة - مع أول إشراقة شمس يخرج الصياد الفلسطيني إبراهيم شحادة (50 عاما) وبجعبته صنارة، ويلف على ذراعه شبكة صيد متواضعة، يبدأ في مصارعة الأمواج العاتية محاولا التقاط رزقه ليطعم أفواها جائعة تنتظره. وهو يهم بقذف شبكته إلى البحر قال شحادة لـ": "إسلام أون لاين.نت": "بمجرد دخولنا البحر يغمرنا الخوف الشديد لا من غدر البحر وأمواجه فقط، بل من الزوارق الحربية الإسرائيلية التي تتربص بنا.. فلا نكاد ندخل ميلا واحدا داخل المياه حتى تواجهنا تلك الزوارق بقذائفها ونيران رشاشاتها فنرجع إلى الشاطئ بخفي حُنين". وعلى امتداد الشريط الساحلي الضيق الممتد لـ"40 " كيلو مترا على طول شاطئ قطاع غزة تحوم البوارج الإسرائيلية على مدار الساعة تمنع الصيادين من الاقتراب من الشاطئ, ولا تتردد عن إطلاق النار صوب كل مركب أو قارب لصيادين يحاولون كسب قوت يومهم. طالع أيضا:
وتستهدف زوارق الحرب الإسرائيلية بشكل شبه يومي قوارب الصيد في بحر قطاع غزة، وتمنعها من اجتياز مسافة محددة بدعوى منع استخدام الفلسطينيين لهذه القوارب في تهريب السلاح إلى القطاع عن طريق البحر. وينفي الصيادون ما تحاول وسائل الإعلام الإسرائيلية ترويجه عن محاولات فلسطينية لتهريب أسلحة ومواد قتالية من خلال البحر، موضحين أنها ليست سوى مزاعم لتبرير التضييق على الصيادين، واستهدافهم في البحر. ثمنها الموت "أبو لؤي شحاتة" في العقد الرابع من عمره لم يعد بإمكانه الخروج للصيد، ويقول لـ"إسلام أون لاين.نت": "أصيب زورقي بشظايا قذيفة إسرائيلية منذ عدة أيام، وإصلاحه يكلفني مبلغا طائلا لا أقوى على دفعه، ونجوت بأعجوبة من موت مُحقق، فإطلاق النار على الصيادين لا يتوقف، وبعد إلحاح من أسرتي توقفت عن الإبحار".وتابع بحزن: "أنا بحار وعاجز عن الإبحار، أنا الصياد ولم أتذوق طعم السمك منذ شهور، أرى أفواج السردين وهي تتراقص أمام عيني، ولكني عاجز عن قذف الشبكة لصيدها، وأخاف من رمي الصنارة حتى لا أُرمى برصاصة أو قذيفة". وأضاف أن الخطر الحقيقي ليس الموت من النيران الإسرائيلية, ولكن الكارثة متمثلة في الوضع الاقتصادي المتأزم في ظل البطالة والفقر المدقع وغلاء الأسعار. أما ياسر رمضان فيقول: "في هذه الأيام يطل موسم السردين فيهاجر بالآلاف لشاطئنا، ولكن للأسف لا نستطيع اصطياده فعندما نخرج في الليل ونشعل الأضواء لجذبه، تباغتنا الزوارق الإسرائيلية، وتمنعنا من الوصول إلى مناطق السمك، وتبدأ بإطلاق النار علينا، ليكون ثمن رحلة الصيد الموت، فمن يتجاوز ثلاثة أميال يتعرض لأمطار من النيران". وبابتسامة باهتة تابع رمضان: "ولو حدثت معجزة ونجحنا في مراوغة الزوارق، وصيد بعض الأسماك لا تكاد تكفي لثمن الوقود وقوت يومنا فقط، فموسم السردين سيضيع من بين أيدينا وشباكنا ستأكلها الديدان". 3 أميال ويُعتبر موسم السردين بغـزة من أفضل مواسم الصيد خلال السنة، ويبدأ من شهر أبريل ويستمر لأربعة أشهر, لكن إسرائيل تحظر على صيادي القطاع دخول البحر حتى مسافة 3 أميال بحرية من الساحل منذ أكثـر من عاميـن، بينما يحتاج لمسافة 18 ميلا بحريا من الساحل للحصول على أفضل نتائج للصيـد.وكانت مؤسسات حقوقية فلسطينية قد أكدت أن قوات الاحتلال صعدت من انتهاكاتها الـموجهة ضد الصيادين في قطاع غزة، وشنت حملة اعتقالات في صفوف الصيادين في الأيام القليلة الماضية، وأصابت عددا منهم بجروح مختلفة. وعبرت تلك المؤسسات عن استنكارها لتصعيد جرائم الاحتلال بحق الـمدنيين، ومن بينهم الصيادون، مشيرة إلى أن استمرار صمت الـمجتمع الدولي أمر غير مقبول. |
لانملك الا ان نقول حسبى الله ونعم الوكيل اللهم دمر اعداء الدين اللهم انتقم من اليهود امين
مشكور اخى على موضوعك الطيب |
| الساعة الآن 09:16 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها