![]() |
نتنياهو يتحدث عن سلام دون دولة ويهاجم إيران
السلطة الفلسطينية تقول إنها "بداية غير مشجعة" نتنياهوالقدس - أبدى رئيس الوزراء الإسرائيلي الجديد بنيامين نتنياهو استعداده للتفاوض حول السلام مع الفلسطينيين، لكنه لم يتحدث عن دولة فلسطينية مستقلة، وذلك خلال عرض حكومته أمام الكنيست الإسرائيلي لنيل الثقة، الأمر الذي اعتبرته الرئاسة الفلسطينية "بداية غير مشجعة". وقال نتنياهو في خطابه أمام الكنيست الذي أقر حكومته بأغلبية 69 مقابل 45 صوتا: "أقول لقادة السلطة الفلسطينية: إذا أردتم السلام فعلا فيمكن التوصل إلى السلام، فإن الحكومة برئاستي ستتحرك لبلوغ السلام على ثلاث جبهات: اقتصادية وأمنية وسياسية"، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.نتنياهو يتحدث عن سلام دون دولة ويهاجم إيران وكالات - إسلام أون لاين.نت 1-4-2009 http://www.islamonline.net/servlet/S...&ssbinary=true وأضاف: "سنخوض مفاوضات سلام دائمة مع السلطة الفلسطينية بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي، ولا نريد أن نحكم شعبا آخر، لا نريد التحكم في مصير الفلسطينيين". طالع أيضا:
وقرأ برنامج حكومته الذي لم يتضمن أي إشارة إلى دولة فلسطينية، واكتفى بالقول إنه "يلتزم إحراز تقدم في عملية السلام مع جيراننا". لكنه اشترط أن يتولى الفلسطينيون بأنفسهم مكافحة الإرهاب، وقال: "ليكن ثمة سلام، على الشريك الفلسطيني أن يكافح الإرهاب بدوره، وعليه أن يربي أطفاله على السلام، ويعد شعبه للاعتراف بإسرائيل كدولة للشعب اليهودي". وتابع نتنياهو: "سندعم الأجهزة الأمنية الفلسطينية التي تكافح الإرهاب"، مؤكدا أن حكومته "مصممة على كبح الإرهاب مهما كان مصدره ومكافحته حتى النهاية". من جهة أخرى شن نتنياهو في خطابه إلى الكنيست هجوما شديدا على إيران وعلى ما سماه "الإسلام المتطرف"؛ بسبب "تهديدهما لوجود إسرائيل"، وقال في إشارة غير مباشرة إلى إيران: إن "الخطر الأكبر على الإنسانية وعلى دولتنا ينبع من إمكانية أن يسلح نظام متشدد نفسه بأسلحة نووية". كما اعتبر أن ما سماها الأزمة الأمنية العالمية نابعة من صعود وانتشار ما قال إنه تطرف إسلامي في جميع أنحاء العالم. السلطة تنتقد ومن جانبه قال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة في اتصال هاتفي من الدوحة؛ حيث يتواجد مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي يشارك في القمة العربية: "هذه العبارات بداية غير مشجعة مع هذه الحكومة".واعتبر أن تصريحات نتنياهو "غير واضحة وغامضة، ولا تعترف علنا بالدولة الفلسطينية المستقلة، ولا تعلن تجميد ووقف الاستيطان". وأضاف أن "المطلوب من الإدارة الأمريكية أن تضغط على حكومة نتنياهو للالتزام بأسس عملية السلام وهي الأرض مقابل السلام، ونعني بالأرض استعادة جميع الأراضي الفلسطينية التي احتلتها إسرائيل في الرابع من حزيران 1967 وفيها القدس الشرقية". وهاجم الرئيس الفلسطيني محمود عباس بشدة رئيس الوزراء الإسرائيلي الجديد قائلا: "نتنياهو لا يؤمن بالسلام وحل الدولتين، ولا بالاتفاقيات الموقعة، ولا يريد أن يوقف الاستيطان، وهذا شيء واضح". ونقل التليفزيون الرسمي الفلسطيني عن عباس قوله: "علينا أن نقول للعالم إن هذا الرجل لا يؤمن بالسلام، فكيف يمكن أن نتعامل معه لنضع الكرة في ملعب العالم كله، ليضغط عليه، ويمارس العالم مسئولياته". وأضاف: "نحن من جانبنا قمنا بكل ما علينا، وقمنا بتلبية كل البنود المطلوبة منا في خطة خارطة الطريق، وعلى العالم أن يقول ماذا عن التزامات إسرائيل المثبتة في البند الأول من خطة خريطة الطريق، وهذا تحريك لعملية السلام". كما دعا عباس إسرائيل إلى الالتزام بواجباتها الواردة في خريطة الطريق، قائلا: إن "الكرة الآن في ملعب أمريكا وأوروبا وإسرائيل، ونحن يجب علينا أن نعمل أكثر وأكثر". وتضم حكومة نتنياهو أحزابا من يمين الوسط ويسار الوسط واليمين المتشدد، ما يثير مخاوف من عدم استمرار عملية السلام، خصوصا أن نتنياهو يرفض قيام دولة فلسطينية مستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة، بحسب خبراء. وكان الاتحاد الأوروبي قد حض نتنياهو على القبول بتسوية تستند إلى مبدأ الدولتين، كما صرح الرئيس الأمريكي باراك أوباما في وقت سابق: "من الأهمية بمكان أن نتقدم نحو حل الدولتين؛ حيث يتمكن الإسرائيليون والفلسطينيون من العيش بسلام جنبا إلى جنب في دولتيهما، بسلام وأمان". |
ولا يسعني إلا أن أحييك على تجندك وإغنائك لفضاء هذه الصفحة الطافحة بالذكرى والألم والشجن...
|
| الساعة الآن 07:44 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها