![]() |
بعد 8 سنوات.. فلسطينيو 48 يعيدون الحياة لنابلس
بعد 8 سنوات.. فلسطينيو 48 يعيدون الحياة لنابلس سليمان بشارات : اسلام اون لاين :8-4-2009 http://www.islamonline.net/servlet/S...&ssbinary=true إحدى الأسواق في نابلسنابلس (الضفة الغربية)- أسواق مزدحمة.. أصوات عالية للباعة.. وجوه تكسوها الفرحة.. مشاهد عادت إلى مدينة نابلس بالضفة الغربية مع سماح إسرائيل لفلسطينيي 48 بالدخول إليها بعد أن منعتهم من ذلك نحو 8 سنوات متواصلة. وبينما يتفحص وجوه المتسوقين يقول البائع أبو أحمد العكوبي لـ"إسلام أون لاين": "حرمنا الاحتلال رزقنا منذ أن أغلق المدينة.. عشنا أياما صعبة لا يكاد البائع يجد ما يعود به لأولاده في البيت". العكوبي يحرص على عرض كل ما هو جديد من بضائع، وينادي قائلا: "رجع العز لديارنا مع قدوم أهلنا وأحبابنا.. قرب وشوف وبأرخص الأسعار". أما محمد الشنتير (مشرف على مذبح بالمدينة) فيقول: "لأول مرة منذ بداية الحصار نقوم بذبح 35 عجلا في يوم واحد.. في الأيام الماضية كنا نذبح ما بين 10 و15 فقط". طالع أيضا:
إلا أنه وبعد جهود فلسطينية سمح لهم مؤخرا بالدخول إلى مدينة نابلس في سياراتهم الخاصة، وهو ما ساعد على إحياء المدينة التي ما زالت تعاني من الحواجز الإسرائيلية على مداخلها الرئيسية. واجب وطني أحمد حسونة -من فلسطينيي 48- يتجول برفقة زوجته وأطفاله في سوق البلدة القديمة للمدينة، قائلا: "نابلس لها أثر كبير في نفسي، وأحب أن أزورها باستمرار، فيها من التاريخ والعراقة ما يشتاق له الفلسطيني دائما".يستمر في تفحص البضائع المعروضة، ويتابع في حديثه لـ"إسلام أون لاين": "البعض يأتي حبا بالتسوق.. ومنهم لتغيير الجو.. وآخرون يدركون أن من واجبهم الوطني عدم نسيان أهلنا في الضفة". وهي تقلب في الملابس وتفاصل مع التجار في الأسعار، تشاطرنا الحديث فتقول: "الاحتلال يسعى دائما إلى فصلنا (فلسطينيي 48) عن باقي سكان الضفة.. لا يريدنا أن نكون شعبا واحدا". وتتابع: "عشنا سنوات حسرة خلال الفترة الماضية، لنا هنا أقارب، وهناك من هم متزوجون من فلسطينيات 48.. وأيضا هناك فلسطينيون متزوجون من فتيات من نابلس وجنين وطولكرم ورام الله بالضفة.. لم يستطع كل منا زيارة الآخر". متنفس بدوره يتفق خليل دهامشة (50 عاما) من مدينة الناصرة مع ما يطرحه حسونة وزوجته، ويضيف: "فلسطينيو الداخل يعيشون حياة صعبة في إسرائيل، غلاء في الأسعار، واحتكار للبضائع، وضرائب مرتفعة".واستطرد قائلا: "مدن الضفة تشكل متنفسا لنا.. هذه المدن أسعارها تناسب دخلنا المتوسط، وأيضا تجعلنا نتعامل مع فلسطينيين وليس يهودا يحتكرون البضائع بأسعار مرتفعة". ويحاول أن يعبر عما يجول في خاطره فيضيف :"كل فلسطيني يسير في أسواق المدن الإسرائيلية ينظر له على أنه إرهابي.. يتعاملون معنا بعنصرية.. أما هنا في نابلس فنحن جزء منهم، وحتى البعض لا يميز أننا من فلسطينيي الداخل". أما إبراهيم محاميد من مدينة أم الفحم فيقول :"أحضر مرة في الأسبوع إلى نابلس، وبمبلغ 500 شيكل (120 دولارا) أشتري غالبية ما تحتاجه الأسرة، أما في الأسواق الإسرائيلية فأحتاج إلى ضعف هذا المبلغ أو أكثر". ويبلغ عدد المواطنين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 48 نحو 1.3 مليون نسمة، أي ما نسبته 17.5% من إجمالي عدد سكان إسرائيل المقدر بحوالي 7.3 ملايين نسمة. انتعاش طفيف من جانبه اعتبر مازن المصري (أحد تجار المدينة) أن ما تشهده نابلس اليوم هو انتعاش طفيف مقارنة بما عرف عنها قبل انتفاضة الأقصى؛ "اليوم يدخل العشرات وربما المئات وهذا ليس كافيا".وتعد مدينة نابلس، التي يزيد عدد سكانها عن 250 ألف نسمة، المركز التجاري والاقتصادي للضفة الغربية، إلا أن إغلاق الاحتلال لها جعل عددا كبيرا من التجار يبحثون عن مدن أخرى للاستثمار فيها مثل مدينة رام الله. وبحسب معهد أريج للأبحاث في بيت لحم، فإن محافظة نابلس تعاني من وجود 47 مستوطنة وبؤرة استيطانية تضم نحو 10 آلاف مستوطن، بينما يبلغ إجمالي الحواجز والنقاط العسكرية على الطرق المؤدية إليها 64 حاجزا ما بين ثابت ومتحرك. |
اقول للسيد محمد الشنتير غقبال ما تذبحو كل اليهود يا رب والنصر قريب باذن الله والحق سيعود لاهله مشكور اخي على هذه المعلومات
|
| الساعة الآن 02:29 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها