![]() |
آلآم بلا نهاية..
عويـــل الصمت يتفجَّــــر.. يتفجَّـــــــرُ
سديمُ الخواءِ يركض بين أحضــــــــان عُــــــــــرْيِ القــدر.. لِــمَ يتدثَّــرُ الآتي.. ضائعٌ في سراديب اللَّهْفة وهذه المـــــآقي الجـــــــاحظةُ تحت أكفــانهـا.. تلهو ذكريـــــات الفزع والرحيــــــــــــــــــــل يدحرج مشانق الرغبة خلف اللها يُعمِّر أنينُ الجمر تلك أعوادٌ ..تتوسَّل المُهج المثخنة بالفناء يُسْتَلُّ البصيصُ من بريق الدمعِ يتهاوى الفجر بين حطام الأضلع وفي السَّحَـــــرِ.. تُشْرقُ بـــــــــلا رَدٍّ أُكذُوبــــــــةُ الأَبديَّة. |
آنست في القصيدة نفسا متجددا وايقاعا مغايرا للمألوف.
فقط انتبه إلى الأخطاء أثناء الكتابة،مثال :الجاحظةوليس :الجاحضة. لك محبتي واحترامي أيها المبدع. |
أشكرك أخي على المتابعة الكريمة ،لك مودتي الصادقة.
|
قصيدة في غفوةانفلتت من يد صاحبها بعد صمت ...
فاستقرت في المنتدى لما تحمله من آلام لامتناهية في السديم الأبدي... لكنها تحولت إلى صورة شاعرية...وراء السطور... فما وراء السطور أعمق وأجدى.. مسيرة موفقة أيها الأخ الكريم في مربد الشعر... تحياتي... |
خاطرة رائعة .وفقك الله ولتكن بداية الالم خطوة نحو الامل و لتكن الأزقة المظلمة معبرا نحو الآمان ولتكن الوحدة خير انيس في زمن الغدر و الخداع
|
| الساعة الآن 06:56 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها