![]() |
استمارة من أجل استطلاع رأي مفتشات و مفتشي التعليم
استمارة من أجل استطلاع رأي مفتشات ومفتشي التعليم حول الواقع الحالي لمهنة التفتيش التربوي و آفاق تطويرها وضع المجلس الأعلى للتعليم استمارة من أجل استطلاع رأي مفتشات ومفتشي التعليم حول الواقع الحالي لمهنة التفتيش التربوي و آفاق تطويرها. هذه الاستمارة موجودة في جميع النيابات التعليمية. و أن آخر أجل لملأها هو 30 أبريل 2009. (بتصرف) المصدر: مجلة التربية و التعليم - 25/04/2009 |
شكرا على الخبر |
اقتباس:
|
المجلس الأعلى للتعليم يحاول تدارك تجاهل صوت التفتيش باستطلاع رأيه
بعدما استأثر المجلس الأعلى للتعليم بما يسمى المخطط الاستعجالي الرباعي الذي جاء على خلفية فشل عشرية إصلاح المنظومة التربوية ـ وهو مجلس يتكون من نفس العناصر التي برهن فشل عشرية الإصلاح على فشلها وعدم أهليتها للبث في مشاريع الإصلاح سواء تعلق الأمر بالمستعجل منها أم بالطويل الأمد ـ وبعد تهميش صوت التفتيش على اختلاف تخصصاته ، وبعد مبادرة البث في أمر التفتيش بواسطة جهات غير مختصة لا يرقى أصحابها إلى مستوى التحدث باسم التفتيش جاء ما سماه المجلس الأعلى استطلاع رأي المفتشين حول الواقع الحالي لمهنة التفتيش وآفاق تطويرها .
والاستطلاع عبارة عن 42 سؤالا صيغت بطريقة تنم عن الغرض الخفي من وراء الاستطلاع وهو أولا إيهام الرأي العام بإشراك هيئة التفتيش في تقرير مصيره ، وثانية التمويه على الهيكلة المطبوخة في المخطط الاستعجالي والتي تم البث فيها مما يعني أن استطلاع الرأي وبطريقة مستعجلة مجرد ذر للرماد في العيون . ومن خلال أسئلة الاستطلاع تستشف الطريقة المكشوفة لتكريس نظرة مغالطة حول جهاز التفتيش ذلك أن بعض الأسئلة كشفت النوايا المبيتة في شأن الجهاز وهي أسئلة من قبيل : ما هو دافعك لامتهان التفتيش ؟ مع تقنين الأجوبة كالتالي: ـ تحسين الوضعية الإدارية والمادية/ ـ تغيير الإطار / ـ البحث في أفق جديد/ ـ المساهمة في تطوير الفعل التربوي / ـ دوافع أخرى .... فهذا نموذج من الأسئلة التي تنطوي على خبث مكشوف ذلك أن تحسين الوضعية الإدارية والمادية أو تغيير الإطار لا معنى له إذ لا يتميز المفتش عن غيره ماديا ولا يستفيد من أي تعويض عن الإطار كما يعرف ذلك كل أطر التفتيش . فلماذا يقدم المجلس الأعلى على استطلاع بمثل هذا السؤال وبمثل هذه الأجوبة المقترحة عليه وهو أعلم من غيره بأن وضعية المفتش لا تختلف عن وضعية غيره ماديا ولا يعني إطاره أي شيء ؟؟؟ وليس هذا السؤال النموذج الوحيد بل هناك أسئلة أخرى صادرة عن سوء نية من أجل تكريس نظرة مغالطة عن جهاز التفتيش . ولقد أكد هذا الاستطلاع أن الجهة التي صدر عنها لا علم لها بطبيعة التفتيش ، وأن نظرتها لا تختلف عن نظرة عامة الناس عن التفتيش في أحسن الأحوال. والمؤسف أن يصمت الجميع ، ويقدم المفتشون على تعبئة الاستطلاع ولا تتحرك نقابتهم ولا جمعيتهم لتقول للمجلس الأعلى ومن ينحو نحوه في التعامل مع جهاز التفتيش " ما تقيسش التفتيش " فهو صمام أمان المنظومة ، وهو ناقوس الخطر الذي قرع إبان انطلاق عشرية إصلاح جوفاء ، وإبان انطلاق خطة استعجالية عبارة عن سقط قبل الاكتمال في رحم موبوءة . وما محاولة النبش في جهاز التفتيش سوى البحث عن طريقة لتكميم صوته ، وشراء صمته على حالة التسيب التي يعرفها قطاع التعليم. مفتش تربوي المصدر: وجدة سيتي - 2009/04/27 |
| الساعة الآن 06:30 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها