منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   دفاتر الأخبار الوطنية والعالمية (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=112)
-   -   التلة الفرنسية.. هدف إسرائيل المقبل لابتلاع القدس (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=86820)

ابن الاسلام 28-04-2009 05:34

التلة الفرنسية.. هدف إسرائيل المقبل لابتلاع القدس
 
التلة الفرنسية.. هدف إسرائيل المقبل لابتلاع القدس
أحمد البهنسي - سليمان بشارات

اسلام اون لاين 27-4-2009



رفع رئيس "صندوق أراضي إسرائيل القومية"، اليميني المتطرف آرييه كينج، دعوى قضائية يطالب فيها حكومته بتعديل مسار جدار الفصل العنصري بالضفة الغربية ليضم حي التلة الفرنسية الذي يطل على مدينة القدس الشرقية المحتلة بهدف استكمال تهويدها.
وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع إعلان وزارة الجيش الإسرائيلية أمس الأحد أنها تبحث وضع مسار جديد للجدار -لم تنشر تفاصيله- تنفيذا لقرار محكمة العدل الإسرائيلية الصادر قبل عام ونصف بتغيير المسار؛ بناء على دعوى قضائية رفعها نشطاء سلام فلسطينيون وإسرائيليون ضد المسار الحالي لإعادة 2000 دونم تمت مصادرتها لصالح الجدار من أراضي قرية بلعين، ومن المقرر أن يعاد حوالي 750 دونما من هذه الأراضي.
والتلة الفرنسية تقع حاليا تحت السيطرة الإسرائيلية، وهي تلة مرتفعة نوعا ما، تقع شمال القدس الشرقية، وتطل على مخيم شعفاط للاجئين الفلسطينيين، وكذلك حي الشيخ جراح، أحد أهم الأحياء التي تأمل إسرائيل في تهويدها بالمدينة المقدسة.


طالع أيضا: وبحسب ما صرحت به مصادر فلسطينية من داخل القدس المحتلة لـ"إسلام أون لاين"، فإنه من الناحية الجغرافية من الصعب أن يلف الجدار التلة الفرنسية؛ لأنها أصلا لها تواصل جغرافي مع مخيم شعفاط للاجئين الفلسطينيين بالقدس، وأيضا بحي الشيخ جراح، وبالتالي فإن المقترح هو عزلها عن هذه المناطق في المستقبل، وحاليا يوجد سياج كهربائي يفصل التلة عن مخيم شعفاط.
وبحسب ذات المصادر، فإن هناك خطة تطلق عليها إسرائيل خطة 2020 أو20/20، تتطلع لتنفيذها في عام 2020، وتتركز على تخفيض الوجود السكاني العربي بالقدس إلى أدنى حد ممكن، وما يتم حاليا من مصادرة وهدم منازل وغير ذلك هو تمهيد لتنفيذ هذه الخطة.
ويعد آرييه كينج، العضو بحزب موليدت المتطرف، من أبرز المؤيدين لنشر الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، والداعين بقوة إلى ترحيل الفلسطينيين المتواجدين بأراضي 48 وهي الأراضي الفلسطينية الواقعة داخل إسرائيل حاليا.
ولتنفيذ هذه المخططات قام في الشهور الأخيرة بتشكيل جمعية أسماها "صندوق أراضي إسرائيل القومية" لشراء المزيد من الشقق والأملاك في القدس المحتلة.
وشهد عام 2003 بداية العمل الإسرائيلي في الجدار العازل حول المدينة المقدسة؛ حيث تمت مصادرة أراض فلسطينية في ضواحي القدس الشرقية لبناء الجدار.
وينقسم الجدار حول القدس إلى ثلاثة مسارات: الشمالي والذي يبدأ من بيتونيا مرورا بعطروت وحتى الرام، ويبلغ طول الجدار الشمالي 8 كم وعرض 40-100 متر، وصادرت إسرائيل 800 دونم لبناء هذا المقطع، منها 500 دونم ستعزل جنوب الجدار، و300 دونم ستستخدم كمنطقة عازلة.
والمسار الشرقي يبلغ طوله 17 كم من بيت ساحور ومن ثم يتجه شمالا نحو أبو ديس والعيزرية وحتى حاجز الزعيم، أما الجنوبي فيعتبر جزءا من جزء من الجدار الذي يمتد من قريتي الخاص والنعمان شرقي بيت لحم مرورا بأراضي بيت ساحور وبيت لحم وبيت جالا وصولا إلى طريق الأنفاق غربي بلدة الخضر.
تقطيع الأوصال
ويعد إعادة رسم حدود القدس المحتلة لتتلاءم مع ادعاء إسرائيل بأنها عاصمتها الأبدية من أبرز أهداف إقامة الجدار العنصري؛ حيث تبلغ مساحتها 840 كم2 أو ما يعادل 15% من مساحة الضفة الغربية.
ويقود هذا الهدف أهدافا أخرى لإقامة الجدار منها: فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها لقطع تواصلها مع القدس مقابل مد خطوط التواصل الجغرافي والعمراني بين المستوطنات الواقعة في الضفة الغربية وخارج الحدود الإدارية لبلدية القدس، بالإضافة إلى إقامة شبكة من الطرق تصل بين هذه المستوطنات بحيث لا يضطر المستوطنون دخول أحياء فلسطينية.
وكذلك يهدف جدار الفصل العنصري حول القدس، بشكل أساسي، إلى ضم مجموعة من المستوطنات مع أكبر عدد من المستوطنين إلى المدينة، وفي نفس الوقت عزل التجمعات السكانية العربية في منطقة مثل جوش عتسيون وعوفاريم وجفعات زئيف في محيط القدس.
وعند إنجاز بنائه، بناء على المخطط الموضوع حاليا، سيكون قد احتضن نحو 176 ألف مستوطن، أي ما يعادل نحو 44% من مجموع المستوطنين، إلى جانب 27 مستوطنة أخرى في محيط القدس.
من ناحية أخرى، فإن الجدار سيسلخ أحياء عربية بكاملها عن القدس وأراضي الضفة الغربية، وسيعزل حوالي 225 ألف فلسطيني من سكان القدس الشرقية داخل الحدود الإدارية لبلدية القدس عن الضفة الغربية، ويتضرر معها عشرات الآلاف من الفلسطينيين الذين يعيشون في البلدات والقرى الواقعة في محيط المدينة؛ حيث يصل عدد القرى الفلسطينية المتضررة من جراء إقامة الجدار في شرقي القدس إلى 23 قرية وبلدية.
كما سيجد نحو 55 ألف فلسطيني أنفسهم داخل الجانب الإسرائيلي من الجدار ومقطوعين عن الضفة الغربية بالكامل، ليتم إضافتهم إلى فلسطينيي القدس الشرقية، ولا سيما في مجموع قرى تضم: بير نبالا، وبيت حنينا، والجيب، وقلندية، والرام، وحزمة، وعناتا، وجديرة، ومخيم شعفاط.
ويعلن عدد من المسئولين السياسيين الإسرائيليين صراحة أن هدفهم من إحكام الحصار حول القدس بالجدار العازل هو التخلص من "القنبلة الديموغرافية" الفلسطينية، أي الزيادة الكبيرة في أعداد الفلسطينيين بالقدس، ووضعها داخل منطقة جغرافية محدودة المساحة (365 كيلومترا مربعا)، تستطيع سلطات الاحتلال إحكام الرقابة الأمنية عليها.
إضافة إلى الشروع بتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية، وخاصة في محيط مدينة القدس ضمن مخطط قديم يهدف إلى تهويدها، وفصلها عن التجمعات السكانية العربية في جنين ونابلس وطولكرم والخليل وبيت لحم وغيرها؛ ما يعني تجسيد فكرة يهودية الدولة، وعزل كل من هو غير يهودي خارج الحدود التي تريد رسمها بعد الانتهاء من بناء الجدار؛ حيث عمل الجدار على تقسيم محافظة القدس إلى ثلاثة مقاطع معزولة عن بعضها البعض من جهة، وعن باقي مدن ومحافظات الضفة الغربية من جهة أخرى، بحيث عزلت البلدة القديمة مع مجموعة من الأحياء المحيطة


الساعة الآن 07:04

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها