![]() |
اريد اعراب آية من القرآن برواية ورش وليس حفص
قال تعالى: وقيلِهِ يارب ان هؤلاء قوم لا يؤمنون
|
و : حرف عطف ، عطفت بين جملة " عنده علم الساعة " و جملة " علم قيلِه " .
قيلِه : اسم مجرور مادام مضافا إليه ، والمضاف هو " علم " على تقدير : وعنده علم قيله. وهو مضاف ( معناه من القيل والقال أي القول ) ، الهاء ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر مضاف إليه. يا : حرف نداء مبني على السكون. رب : منادى مبني على الضم المقدر على الياء المحذوفة لانشغال المحل بالحركة المناسبة لياء المتكلمو التي دلت عليها الكسرة ، وهو في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره أنادي، مضاف ، والمحذوفة في محل جر مضاف إليه. إن : ناسخ حرفي هؤلاء : ضمير منفصل مبني على الكسر في محل نصب اسم إن. قوم : خبر إن مرفوع بالضمة. لا يؤمنون : لا أداة نفي والفعل المضارع مرفوع بتبوث النون لأنه من الأفعال الخمسة ، والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. هذا بالنسبة لرواية حفص عن عاصم ، أما وفق رواية ورش عن نافع ، و" قيلَه" مفعول به منصوب وتقدير الآية 88 من أواخر سورة الزخرف : ويعلم قيله. والله أعلم. |
المعذرة اخي الكريم
لا مصوغ لاعتبار |قيل| معطوفا| في قراءة حفص ولا مفعولا به في قراءة ورش احيلك الى التفصيل في ردك اعلاه والشكر موفور لك مسبقا تحياتي |
اقتباس:
شكرا أخي على تواصلك ، لمزيد تفصيل إليك ما جاء في تفسير القرطبي ، الجزء 16 : فِي قِيلِهِ ثَلَاثُ قِرَاءَاتٍ : النَّصْبُ ، وَالْجَرُّ ، وَالرَّفْعُ . فَأَمَّا الْجَرُّ فَهِيَ قِرَاءَةُ عَاصِمٍ وَحَمْزَةَ . وَبَقِيَّةُ السَّبْعَةِ بِالنَّصْبِ . وَأَمَّا الرَّفْعُ فَهِيَ قِرَاءَةُ الْأَعْرَجِ وَقَتَادَةَ وَابْنِ هُرْمُزٍ وَمُسْلِمِ بْنِ جُنْدُبٍ . فَمَنْ جَرَّ حَمَلَهُ عَلَى مَعْنَى : وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَعِلْمُ قِيلِهِ . وَمَنْ نَصَبَ فَعَلَى مَعْنَى : وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيَعْلَمُ قِيلَهُ ، وَهَذَا اخْتِيَارُ الزَّجَّاجِ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ وَالْأَخْفَشُ : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ قِيلُهُ عَطْفًا عَلَى قَوْلِهِ : ( أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ ) قَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : سَأَلْتُ [ ص: 114 ] أَبَا الْعَبَّاسِ مُحَمَّدَ بْنَ يَزِيدَ الْمُبَرِّدَ بِأَيِ شَيْءٍ تَنْصِبُ الْقِيلَ ؟ فَقَالَ : أَنْصِبُهُ عَلَى ( وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيَعْلَمُ قِيلَهُ ) فَمِنْ هَذَا الْوَجْهِ لَا يَحْسُنُ الْوَقْفُ عَلَى ( تُرْجَعُونَ ) ، وَلَا عَلَى ( يَعْلَمُونَ ) وَيَحْسُنُ الْوَقْفُ عَلَى ( يَكْتُبُونَ ) وَأَجَازَ الْفَرَّاءُ وَالْأَخْفَشُ أَنْ يَنْصِبَ الْقِيلَ عَلَى مَعْنَى : لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَقِيلَهُ ، كَمَا ذَكَرْنَا عَنْهُمَا فَمِنْ هَذَا الْوَجْهِ لَا يَحْسُنُ الْوَقْفُ عَلَى ( يَكْتُبُونَ ) وَأَجَازَ الْفَرَّاءُ وَالْأَخْفَشُ أَيْضًا : أَنْ يُنْصَبَ عَلَى الْمَصْدَرِ ، كَأَنَّهُ قَالَ : وَقَالَ قِيلَهُ ، وَشَكَا شَكْوَاهُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، كَمَا قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ : تَمْشِي الْوُشَاةُ جَنَابَيْهَا وَقِيلَهُمُ إِنَّكَ يَا ابْنَ أَبِي سُلْمَى لَمَقْتُولُ أَرَادَ : وَيَقُولُونَ قِيلَهُمْ . وَمَنْ رَفَعَ ( قِيلَهُ ) فَالتَّقْدِيرُ : وَعِنْدَهُ قِيلُهُ ، أَوْ قِيلُهُ مَسْمُوعٌ ، أَوْ قِيلُهُ هَذَا الْقَوْلُ . الزَّمَخْشَرِيُّ : وَالَّذِي قَالُوهُ لَيْسَ بِقَوِيٍّ فِي الْمَعْنَى مَعَ وُقُوعِ الْفَصْلِ بَيْنَ الْمَعْطُوفِ وَالْمَعْطُوفِ عَلَيْهِ بِمَا لَا يَحْسُنُ اعْتِرَاضًا وَمَعَ تَنَافُرِ النَّظْمِ . وَأَقْوَى مِنْ ذَلِكَ وَأَوْجَهُ أَنْ يَكُونَ الْجَرُّ وَالنَّصْبُ عَلَى إِضْمَارِ حَرْفِ الْقَسَمِ وَحَذْفِهِ . وَالرَّفْعُ عَلَى قَوْلِهِمْ : أَيْمَنُ اللَّهِ وَأَمَانَةُ اللَّهِ وَيَمِينُ اللَّهِ وَلَعَمْرُكَ ، وَيَكُونُ قَوْلُهُ : ( إِنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ لَا يُؤْمِنُونَ ) جَوَابُ الْقَسَمِ ، كَأَنَّهُ قَالَ : وَأَقْسَمَ بِقِيلِهِ يَا رَبِّ ، أَوْ قِيلِهِ يَا رَبِّ قَسَمِي ، إِنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ لَا يُؤْمِنُونَ . وَقَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : وَيَجُوزُ فِي الْعَرَبِيَّةِ ( وَقِيلُهُ ) الرَّفْعُ ، عَلَى أَنْ تَرْفَعَهُ بِإِنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ لَا يُؤْمِنُونَ . الْمَهْدَوِيُّ : أَوْ يَكُونُ عَلَى تَقْدِيرِ وَقِيلِهِ قِيلُهُ يَا رَبِّ ، فَحَذَفَ قِيلَهُ الثَّانِي الَّذِي هُوَ خَبَرٌ ، وَمَوْضِعُ يَا رَبِّ نُصِبَ بِالْخَبَرِ الْمُضْمَرِ ، وَلَا يَمْتَنِعُ ذَلِكَ مِنْ حَيْثُ امْتَنَعَ حَذْفُ بَعْضِ الْمَوْصُولِ وَبَقِيَ بَعْضُهُ ; لِأَنَّ حَذْفَ الْقَوْلِ قَدْ كَثُرَ حَتَّى صَارَ بِمَنْزِلَةِ الْمَذْكُورِ . وَالْهَاءُ فِي ( قِيلِهِ ) لِعِيسَى ، وَقِيلَ لِمُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَقَدْ جَرَى ذِكْرُهُ إِذْ قَالَ : ( قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ ) وَقَرَأَ أَبُو قِلَابَةَ ( يَا رَبَّ ) بِفَتْحِ الْبَاءِ . وَالْقِيلُ مَصْدَرٌ كَالْقَوْلِ ، وَمِنْهُ الْخَبَرُ [ نَهَى عَنْ قِيلٍ وَقَالٍ ] . وَيُقَالُ : قُلْتُ قَوْلًا وَقِيلًا وَقَالًا . وَفِي النِّسَاءِ ( وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا ) . |
شكرا لك اخي علال على هذه الافاضة
لكن ارجو الانتباه فقط الى احد اوجه الاعراب التي اوردتها والمتضمنه اعتبار الواو حرف قسم و"قيلِهِ" مجرور بواو القسم مما يعني انه يطابق وجها من هذه الاوجه وان كنت اصارحك الرأي فلا أحد من تلك الآراء قابل للإقناع ، فلا يعقل بعد تلك الجمل التي تعترض:علم الساعة" حتى تعمل وتجر وتنصب بعد امتار من الكلام وارجو ان تبحث معي مستقبلا عن وجه مقنع مع العلم ان تفسير الشعراوي ايا تضمن اعتبار الرأي السابق الذي ذكرته تقبل تحياتي العطرة |
| الساعة الآن 12:27 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها