![]() |
غوص
في إناء أحضرت سناء بيضا مسلوقا وزيتا بلديا ..وفي حقيبة تربوية أحضر المعلم معدة منخورة ..في غضون دقائق معدودات انتهى الدرس دون مشاركة المتعلمين ، لكن المدرس أبرز مواهبه في تناول الموضوع بشكل أسال لعاب الصغار.في امتحان آخر الدورة كتب التلاميذ ما يلي :- لا تغوص الأجسام إلا في بطن المعلم حينها فقط يطفو على وجهه الكئيب انشراح وسرور. |
قد تلاعبت بالكلمات فأتحفتنا بهذه القصة / الطرفة المضحكة المبكية في نفس الآن ، إذ تعري واقعا كان مستشريا ، وقد بدأ أفوله رويدا رويدا..
أتساءل إن كان لمثل هذا الدرس جذاذة .. |
أحضرت سناء بيضا مسلوقا وزيتا بلديا.. وحضر المعلم يحمل حقيبته وهي خالية من الوثائق التربوية من فرط جوعه وكآبته.. لم يستغرق التهام المعلم للبيض والزيت سوى دقائق معدودات.. انتهى الدرس دون مشاركة التلاميذ = لم يشركهم في تناول الوجبة. لكن المعلم أبرز كل مهاراته في الالتهام. الموضوع ليس موضوع الدرس. الموضوع هو ما كان موضوعا في الإناء من بيض مسلوق وزيت بلدي..والتلاميذ الذين تلمظوا وسال لعابهم بنوا أجوبتهم عن حركة الأجسام مما استخلصوه من سلوك المعلم..
هذه عن معاناة المعلم مع العمل في البادية.. في اختزال شديد ، وكثافة شعرية لا يقبض عليها إلا متصوف..هنيئا لك يا ابن عربي زمانك.. واعذرني إن أنا حمت قليلا حول فضاء النص دون أن أحاول اقتحامه.. سأعود أليه إن شاء الله. |
المهم ألاتكون أنت ذلك المعلم أخي ابن عربي ،لأنك لو كنتَه،ستكون هناك قراءة أخرى ..
وطبعا هذا الرأي لن يدفعني لأن أبخس النص قيمته من حيث الشكل والمضمون لأنه ينتقد واقعا يفرضه واقع أكثر مرارة ..ما أحوجنا إلى ترديد الطَّرْف إلى ذواتناوتصحيح كثير من الأمور .. ابن عربي ،سعدت بقراءة نص من هذا النوع.. دمت بود |
بقدر ما ننفر من تلك المعانات بقدر ما يشدنا النص بجماليته
شكرا. |
| الساعة الآن 21:29 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها