![]() |
ما رأيكم
السلام عليكم
إخواني الدفتاريين كنت أدرس فأحسست باليأس عندما لم أتمكن من إيصال المحتوى إلى المتعلمين فرجعت إلى مكتبي ولم أعرف كيف كتبت العبارة الآتية على كراسة الدروس اليومية. أقسم أني لم أعرفها من قبل أريد ردودكم: "نستطيع أن نجبر الطفل على الذهاب إلى المدرسة من أجل التعلم... لكن لا نستطيع أن نجبره أن يحبها..." |
نستطيع أخي أن نحبب إليه المدرسة،وذلك عن طريق استعمال الطرائق البيداغوجية الحديثة في التدريس،والعمل على تنويعها وفقا لميولات الطفل ورغباته،أدعوك أخي لتصفح دفاتر منتدانا هذا،فهي ستمدك بكل ما من شأنه أن يخلق متعة التعلم عند متعلميك.
|
السلام عليكم
إن مسألة عدم الرغبة عند المتعلم هي مسألة شبه عامة ، يكاد يعاني منها الجميع .. لا عليك .. إن شخصية الأستاذ تلعب دورا مهما ومباشرا في خلق الرغبة لدى المتعلم ، فالجدية المبالغ فيها توسع الهوة إلى جانب المنهجية ، طريقة وأسلوبا ،والتي تسير في منحنى الرتابة وعدم التجديد .. استغل أخي طه جميع الظروف المتاحة لتنويع طرائق التلقين .. كل حدث طاريء قد يساهم في خلق روح جديدة تبعدك ومتعلميك عن الرتابة .. كثيرا ما أرى أنني أقع في فخ الطريقة التقريرية وأمضي في الشرح ، ولكنني بمجرد ما أكتشف أن المتعلمين ليسوا في أحسن حالات الانتباه والتركيز أتوقف وأغير السيرورة ، خاصة حين يكون الدرس صعبا شيئا ما بالمقارنة مع مستواهم .. الخلل يمكن أن يكون فينا أو في المتعلم أو في المادة أو موضوعها .. لكن بالنسبة للأستاذ عليه أن يطور قدراته الذاتية باستمرار وأن يمتلك روح النقد الذاتي كتقويم ذاتي ، فيما أن بقية عناصر العملية التعليمية ،المتمثلة هنا في المادة والمتعلم ، فلحسن الحظ أن الأستاذ يملك ما يكفي من القدرات للتصرف فيها .. في نظري ليست جريمة أن نؤجل درسا ما أو مادة ما إلى فترة أخرى مناسبة حيث يمكن لكل من المتعلمين والأستاذ أن يكونوا في حالة ملائمة كفترة الصباح مثلا .. هذه مجرد آراء أخي مأخوذة عن تجربة متواضعة أرجو أن تجد فيها ما يشفي غليلك ، وثق أننا لسنا راضين عن المردودية على الرغم من محاولاتنا لإنقاذ ما ينبغي إنقاذه .. المشكلة مرتبطة بالمنظومة التربوية ككل وما نحن إلا آخر عناقيدها مهما حاول الجاهلون توسيخ وِزْراتنا .. تحية عطرة للجميع |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
عين الصواب أخي الغلاق. نحن ورثة نظام تربوي تعبره الكثير من العتمات. |
اقتباس:
شكرا لك أخي على تواصلك .. نحن أيضا ضحايا ، وفي غياب تكوين مستمر فعلي ، ما علينا إلا أن نساعد أنفسنا من أجل الوطن ومن أجل أبنائه .. ساعد نفسك يساعدك الله .. مودتي |
| الساعة الآن 02:43 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها