![]() |
نحو دمقرطة التكوين المستمر
هناك تكوينات مفتوحة للجميع تنظم بشكل نادر ..وهناك تكوينات يرشح لها أفراد من طرف الإدارة دون أية معايير بل لاعتبارات شخصية في الغالب..أليس من باب دمقرطة هذا التكوين و تكافئ الفرص
- أن يخطر بها الجميع و يرشح من شاء نفسه - تختار الإدارة المستفيدين وفق مقاييس واضحة - ضرورة التناوب على الاستفادة - على المستفيدين أن يكتبوا تقريرا عن اللقاء التكويني و يعلقونه في المؤسسة - علي المستفيدين أن يضعوا ما يحصلون عليه من وثائق رهن إشارة زملائهم بدل احتكارها و إخفائها حتى عن أنفسهم - على المستفيدين أن يطبقوا ما تعلموه في مؤسساتهم تجد من حضر للتكوين في المسرح عدة مرات ، لم يحاول و لو مرة الاشتغال مع التلاميذ في عمل مسرحي ما..و قس على ذلك.. و إنما تؤخذ أيام التكوين كمهرب من القسم و فرصة للتغيير.. استفاد بعض الإخوة من تكوين في الإعلاميات مدة أسبوع على أن يعلموا باقي الزملاء وسيتم تعويضهم ماديا.. في بعض المؤسسات اختير لهذا التكوين من ليس له دراية حتى بالمبادئ الأولية للمعلوميات..أليس غيره أقدر على الاستيعاب ثم على إفادة الغير؟ استفاد هؤلاء الإخوة من شهادات أضيفت إلى ملفاتهم و ستترجم إلى نقاط في شبكة التقييم التي على الأرجح ستفعل ابتداء من الموسم القادم أليس من حق الآخرين أيضا عندما يقبلون على التكوين على أيدي زملائهم أن يحصلوا على شهادات مماثلة ؟ |
هذا ما وقع أختي في مؤسستنا هذه سنتين حيث استفاد من التكوين أستاذان بترشيح من المدير بناء على العلاقة الشخصية وليس على الكفاءة أو الدراية وهذا هو عيب بعض مسؤولينا مع الأسف ................
|
كيف ستزول المحسوبية من هذا المجتمع إذا كنا جميعا نسمح بتكريسها في المؤسسة التربوية ؟
إن مسؤولية هذه الممارسات لا تتحملها الإدارة فقط، بل كل الصامتين..السؤال هو: ماهي مقترحاتكم من أجل تكافئ الفرص بين الجميع في مجال التكوين ؟ ما هي الصيغ المقترحة لتحقيق ذلك؟ أو على الأقل ما الذي تريد قوله لهؤلاء الذين يمارسون المحسوبية و الذين يستفيدون منها و لا تستطيع الجهر به في وجوههم؟أليس هناك مديرون طيبون و مغلوب عليهم من عناصر تحرجهم و تتخطف أية فرصة ليس فقط للتخلص من القسم و إنما للتباهي بالحظوة التي يتمتعون بها ؟ أليس هؤلاء المديرون بحاجة إلى من يساعدهم على نهج السبيل الأصلح بالجهر بالاستنكار و اقتراح صيغ للاستفادة من التكوينات بشكل منصف و مؤثر في السيرورة التربوية؟
|
شكرا اختي الفاضلة على طرح هذا الموضوع للنقاش الهادف ، باعتبار ان التكوين يشكل احد المداخل الأساسية لإصلاح منظومة التربية والتكوين ببلادنا ،وباعتبار ان ملف التكوين المستمر اصبح يعرف في الآونة الأخيرة مجموعة من الإختلالات والتجاوزات ،لا داعي لسردها في هذا المقام ما دام الجميع على قدر من الوعي بها .ويبقى التكوين الذاتي في نظري هو البديل الوحيد لتجاوز مساوئ وعيوب التكوين بنوعيه ( الأساسي والمستمر).
|
بالفعل هذا ما يقع في مؤسستنا حيث يتناوب شخصان على كل التكوينات أقول كلها رغم وجود ما يفوق 20 أستاذا بالمجموعة.
|
| الساعة الآن 09:54 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها