![]() |
الهائــــمـــة
وإذ تسأل عيناك، كالعادة، ساعيَ البريدْ .. كلما رأتاه.. هل من رسالة ؟ هل من جديدْ ؟.. علَّك تتنسمين منه.. عِطر َخِلّ بعيدْ .. وإذ تسألينه بلا كلام، والشوق في عينيك .. يزيد..يزيدْ .. كالعادة؛ هل الحبيب سوف يعودْ ؟! ومنه يفوح عطر الورودْ ؟ آهائمة.. كالعادة.. أخلف الحبيب بالوعودْ ! آهائمة.. كالعادة.. ساعي البريدْ .. سلم كل الردودْ، كل الطرودْ، كل الورودْ.. وآن له أن يعودْ ! ربيع 1999 ـ الصويرة |
سعيد أن أكون أول المارين من هنا
واسعد أن أحضر هذا المتصفح الذي استفزني لقب صاحبه أكثر من مرة أخي الغلاق ما أقسى انتظار العشاق وأتعس بها من لحظات إذا كانت المعشوقة تنتظر العدم جميل منك اخي هذا الإبداع المتسلل عبر حنا يا القلوب لك التقدير كله محبتي |
اخي الغلاق مررت من هنا فشدتني هذه القصيدة بانسيابها وبعمقها, تعزف على وثر الشوق بقلم كله حنكة وذوق.
تحيتي واعجابي اخوك زياد |
استمتعت بقراءة هذه الرائعة الغلاقية...انسيابية وتلقائية معاني تمر بالمحاداة ولكن من يطرزها بهذا الشكل البديع ......تحياتي
|
الله الله أيها الغلاق ما بال شعرك جميل هكذا......الشعر الذي لا يترك أثرا في النفس ليس شعرا.ولقد هزني ما كتبت يارجل.....
سلمت يا غلاق ياقيدوم الدفاتريين. |
| الساعة الآن 20:25 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها