![]() |
زينب والعنب
من شرفة سلوى الجميلة تدلى عنقود عنب في تحد واضح لأهل الحي ، وكأنه يعلن عليهم حربا لا هوادة فيها.وفي أسفل نفس المنزل كتاب يريح الكبار من شغب الصغار ، أما أنا، فقد كنت هناك ..هناك بالضبط حيث كان يجب ألا أكون ..هناك بين الشهوتين المحرمتين، أتمرغ في رماد عشقهما المستحيل : عشق سلوى الفاتنة بعيونها العسلية وشعرها الحريري المنساب على وجهها ، وعشق العنب الذي طالما أنساني اشتهاؤه فلقة الفقيه.لم تكذب عيناي قط حتى عندما لم تطاوعني غرائزي، ورحت أقطف العنقودين. سامحتني سلوى وأم سلوى والجيران وكل الأهل والأحباب ، بينما أقسم الفقيه بقبلة محمد وقبة المولى عبد القادر ، وهدهد سليمان وخاتمه، أن يجدني..يجدني .يجدني أمامه، كما خلقتني أمي. مرفوع الرجلين، مكبل اليدين، راجيا عفوه ورحمته، فلا أجد حينذاك غير أنواع العقاب ، التي عجز الفقيه، و حتى من يعاشر الفقيه على وصفها. |
قصة جيدة
انطلاقة مشوقة وأسلوب أدبي ممتاز ذكرتنا بذكريات طفولتنا المختلفة ...منها الفلقة طبعا هههههههه مودتي |
المسيد والفقيه والفلقة علاقة ترابطية تعاقدية ازلية مساهمة مميزة سلمت يداك |
اقتباس:
شكرا على كلماتك المشجعة أخي التيجاني...تحياتي |
اقتباس:
اطلالة مميزة منك أخي الزبير..دمت لنا وفيا بكلماتك الصادقة |
| الساعة الآن 11:30 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها