منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   دفاتر أخبار ومستجدات التربية الوطنية و التكوين المهني (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=6)
-   -   شاحنة كبيرة تقتل تلميذتين بـ''أييـر'' طريق الوليدية (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=94367)

آثار على الرمال 13-05-2009 05:10

شاحنة كبيرة تقتل تلميذتين بـ''أييـر'' طريق الوليدية
 
أحمد الحضاري

خلف مقتل تلميذتين
صدمتهما أخيرا شاحنة كبيرة محملة بمادة البناء ''الكياس'' بشارع 301 طريق الوليدية بأسفي استياء كبيرا لدى ساكنة أيير البعيدة عن أسفي بحوالي 58 كلم، خاصة أن ثلاثة تلميذات سبق أن لقوا حتفهم بنفس المكان السنة الفارطة. وحسب شهود عيان فإن الشاحنة كانت تجوب الشارع بسرعة مفرطة في الوقت الذي كانت فيه التلميذة الشريف ذهب وعبدو إكرام اللتان تدرسان بالخامس والسادس تقطعان الشارع مع الخامسة مساء الخميس عائدتين من بمدرسة القصبة بأيير.

وحسب تصريحات الساكنة '' فإن تلاميذ المدرسة أكبر ضحايا حوادث السير القاتلة التي يعرفها طريق الوليدية، حيث يقود سائقو شاحنات الرمال والحافلات القادمة من البيضاء والجديدة وكذا السيارات والطاكسيات القادمة من شاطئ الوليدية بسرعة جنونية. ويحمل الساكنة في تصريحاتهم المسؤولية للدرك الملكي الذي لا يتواجد بالطريق القريب من المدرسة، وإلى المجلس القروي لجماعة أيير التي يقودها برلماني الاتحاد الاشتراكي ابن المنطقة لتقاعسه في وضع مخفضات السرعةعلى طول الطريق الذي أصبح نقطة سوداء تزهق فيه أرواح تلاميذ المدرسة. وحسب مصادر منعين المكان فإن فاعلين مدنيين من ساكنة أيير يتدارسون أشكالا من الاحتجاج وإصدار بيانات استنكارية لمواجهة قتل أبنائهم بالشارع 301 بطريق الوليدية.

المصدر: أسفي اليوم - 10 ماي 2009

tahamansour 13-05-2009 05:52

لاحول ولاقوة إلا بالله

صخرة سيزيف 13-05-2009 06:36

تعازينا الى أهل التلميذتين.انا لله وانا اليه راجعون.

az.rachid 13-05-2009 06:49

انا لله وانا اليه راجعون

أوراق دفاتر 13-05-2009 07:03

انا لله و انا اليه راجعون


الساعة الآن 06:43

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها