![]() |
والـذين هـم عـن اللغـو معـرضـون .....
في واقع الحياة تصادف أقواماً « لا حياء لهم » فترى الواحد منهم « بذيء اللسان » « عديم المشاعر » « سيئ العشرة ». وتتفاجأ به وهو يحدثك بكل « جفوة » وينظر إليك « بكل قسوة »، فحينها لابد أن ترتدي لباس « الغفلة » وتلتحف بالحلم. فوصيتي إليك: أعرض عن هذا، ولا تلتفت إليه ودعه ينبح كما يشاء، ولو وصل صوته إلى الفضاء. وهذا تاريخ الأنبياء يرسم لك منهج « الإعراض عن السفهاء » وعدم إضاعة الوقت في سماع « كلامهم ». والأدب الرباني لنا أن نلتزم بهذه النصوص {.. وإذا مروا باللغو مروا كراماً..} {.. وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه..} {.. وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً..} واعلم ـ رعاك ربي ـ أن عندك هموماً أعلى، وأعمالاً أغلى من الالتفات إلى هؤلاء الأغبياء فانطلق في ( أهدافك ) وحقق ( إنجازاتك ). وإن ابتُليت بشخص لا أخلاق له فكن كأنك لم تسمع ولم يقل • اعلم يا أخي أن الكبر والعجب داءان مهلكان ، والمتكبر والمعجب بنفسه سقيمان مريضان، وهما عند الله ممقوتان بغيضان. • قال ابن تيمية : فالمسكين المحمود هو المتواضع الخاشع لله، ليس المراد بالمسكنة عدم المال ، بل قد يكون الرجل فقيرا وهو جبّار .. فالمسكنة خلق في النفس.. وهو التواضع والخشوع. • قال ابن كثير : يخبر تعالى أن الدار الآخرة ونعيمها المقيم جعلها لعباده المؤمنين المتواضعين ( الذين لا يريدون علوا في الأرض) جعتنا الله واياكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه... |
| الساعة الآن 09:16 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها