![]() |
جنة
ترهقني الجنة. أكاد أفقد صوابي حين تحتضنني سهولها ،ولأنه أصبح كابوسا يؤرق مضجعي، خمنت بحس طفولي خبيث: ستمحقها قدم أمي، فلا زلت قرة عينها ،التفت أبحث عن أبي وسط هذه الفوضى فلم أجد له أثر، سألت معلمي فانبهر لحظة ثم قال متلعثما : يود المجرم لو...لكن هيهات،انحنى جهتي بتذمر ثم صاح في وجهي :" لا تسل في حضرتي، وكن خفيف الظل كزملائك الوديعين." منذ ذاك الحين، وأنا أبحث عن أبي فلم أجد إلا قدم أمي مبثوثة فوق كل الرؤوس.
|
اقتباس:
تقبل مني تحياتي ومودتي. |
نعم الجنة تحت أقدام الأمهات ...شكرا أخي على المرور
|
الاستاذ ابن عربي
دعني اصدقك القول: لعلي اشعر ان بعض الكلمات لم تكن موفقة : ترهقني ..خبيثة ..مبثوثة .. ثم قصة الاب الغائب هنا ؟ مادخل المعلم في ذلك ؟ الم يكم من الاحسن طرح السؤال على الام ؟ انطباع شخصي اترك لك فسحة الرد عليه لعلي استوعب الفكرة . هنة صغيرة : فلم أجد له أثرا. مودتي |
لاأعتقد أن هذا النص يبذل دون تمنع ودلال.. قد يحتمل أكثر من قراءة..أعتذر للأخ ابن عربي زمانه وأعده بالعودة.. إنه نص يشد الأنفاس.
|
| الساعة الآن 02:26 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها