![]() |
الشرطة تلقي القبض على تلميذ سرق محفظة زميله بالخميسات
الحسن عيادة
تلقت الشرطة القضائية صبيحة يوم الأحد 11/05/09 شكاية من لدن ﴿أ.ص.﴾ الذي كان مرفوقا بوالدته، فحواها أنه تعرض لسرقة أغراضه من محفظته بإحدى الثانويات بالمدينة التي يدرس بها خلال حصة مادة التربية البدنية، وحسب مصدر امني، أكد الضحية الذي استمع إليه في محضر قانوني أن محفظته كانت معلقة كالعادة في مشجب حديدي مثبت على الحائط المحيط بملعب الثانوية. و شملت المسروقات هاتفا نقالا و بطاقة خاصة بحفظ الصور و آلة تصوير رقمية و مبلغا ماليا، مؤكدا أنه توصل إلى معرفة أحد الأشخاص الذي قام بعملية السرقة بمشاركة زميل له في الثانوية و اتفقا على إرجاع المسروقات، لكنه أرجع فقط آلة التصوير التي تسلمها مشاركه أمام بعض رفاق الدرب بعد أن اتفق معه على عدم إبلاغ العائلة بالحادث. وحسب ذات المصدر، فقد استدعت الشرطة القضائية المدعو ﴿ل.إ.﴾ و هو تلميذ من مواليد 1991، حيث تأكد أنه متورط في السرقة بإيعاز من زميل له كان يدرس بنفس الثانوية يدعى ﴿ع.ب.﴾، و أحالته على أنظار وكيل الملك بتهمة السرقة، كما حررت مذكرة بحث تخص ﴿ع.ب.﴾. ﴿بتصرف﴾ المصدر: جريدة «المساء» / العدد: 828 / الأربعاء 20 ماي 2009 |
حقاُ لم نعد نعرف هل العيب فينا أم في التلاميذ أم في العملية التعليمية ام في المسيرين أم في المجتمع ككل ام في.......
هل نحن ندرس لتلاميذ أم للصوص؟ سابقا كانت المحفظة مليئة بالكتب و الدفاتير أما الآن اصبحت مليئة بالهواتف النقالة و بالMP3 و MP4 و ipod و الآلات التصوير الرقمية و Kit و pc poche و............ فانقلب التباهي بين التلاميذ من الحصول على أعلى النقاط إلى التباهي بالحصول على آخر المستجدات التكنلوجية. فبديهي أن يتحول تلميذ للص و لبائع مخدرات و............. أين الوجهة؟:dunno::dunno: لاحول ولا قوة إلا بالله |
مشكور اخي على الخبر |
اقتباس:
لا شكر على واجب، أخي الطاهر. تحياتي الأخوية المقرونة بالمودة و الاحترام. |
فعلا أصبحت المحافظ مملوءة بأدوات لاتمت الى الدراسة بصلة, فما سبب تواجد كل هذه الآلات والمبالغ المالية بالمحفظة؟
أين دور الاسرة؟ام انها تشجع الكماليات على حساب الاساسيات؟؟ |
| الساعة الآن 14:03 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها