![]() |
زواج !
إسماعيل شاب من شباب القرية..لم يفكر قط في تكوين عش الزوجية ؛ لكن تردده على الدوار الآخرلشراء مادة التدخين المسكنة ؛ جعله يسترق النظر الى جمالها الأخاذ...لم يتعرف عليها عن قرب...لم يتعرف على اسمها ! كلم والديه في شأنها..وصفها كملاك صغير نزل من السماء......
تمت الخطبة..كتابة العقد..اتفقوا على موعد العرس... وفي ليلة الدخلة ؛ اكتشف إسماعيل أن التي أمامه ليست هي التي رآها و خطبها !! نطقت ..قالت : أبي يخبرك أنه لن يرض تزويج الصغرى قبل الكبرى...و إسمي موجود بالعقد مقترن باسمك. |
ومضة جميلة تتضمن طابع المفارقة واحداث الدهشة لدى المتلقي ..
|
لعن الله مادة التدخين المسكنة..ههههه
اتفق مع اخي محضار, انها بحق ومضة مفعمة بالمعاني والمفارقات, وحيكت باسترسال وانسياب..شكرا اخي نزيه. تحيتي وسلامي. |
ومضة نزيهية تحمل من الدلالات ما يجعل افق التاويل خصبا .... سجل اعجابي بحرفك وسحر معانيه ايها الصديق الحبيب نزيه لحسن.... تقبل مروري العابر والمتواضع... لك تحياتي ومودتي... |
كان المسلك ضبابيا، فلا عجب أن يسقط سالكه في منحدر... حكاية تأخذنا برفق وتأني ، نعيش مع صاحبها اختيارا موفقا؛ لتتدخل الأعراف ساخرة من ثقته العمياء في هذا الاختيار. ولهذا ينطبق عليه مثلنا المغربي: عمرو ما حبى، ونهار حبى طاح فالبير :bleh:. |
| الساعة الآن 10:21 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها