![]() |
انتخاب اللجان الإدارية بقطاع التعليم بإقليم افران والأسئلة العالقة
انتخاب اللجان الإدارية بقطاع التعليم بإقليم افران والأسئلة العالقة احمدالغماري إذا كان العالم اليوم يعيش وضعية قلق، بسبب الاختيارات الليبرالية المتوحشة، التي تنعكس على الوضع الاجتماعي لشريحة واسعة من المجتمع المغربي،فهذه الظروف بالذات، دفعت بالحركة النقابية إلى مضاعفة مسؤولياتها، لحماية هذه الفئة الاجتماعية،بتثبيت المكتسبات وتحقيق المطالب ،على أساس أن الدفاع عن الحقوق والمكتسبات مسؤولية والتزام جماعي. تحت هذا الشعار، انطلقت يوم:15/5/2009 في جميع أنحاء الوطن، عملية انتخاب أعضاء اللجان الإدارية الخاصة بقطاع التعليم ، ونظرا لدورها كقوة اقتراحية تتدخل في الوضعية الإدارية للموظف ،كالترسيم والترقية والتأديب...فان التصويت يمكن اعتباره إلزاميا، في إطار احترام حرية اختيار الهيئة المناسبة كدعامة أساسية للديمقراطية المنشودة. لكن النتائج التي أفرزتها هذه العملية، بإقليم افران عامة، ومدينة افران خاصة، لم ترق إلى المستوى الذي كان يترقبه المراقبون،ولا إلى مطالب تلك الفئات نفسها لأجل صون كرامة وحقوق أو تحسين الوضعية المادية والاجتماعية لشريحة عريضة من رجال ونساء التعليم،بهذا الإقليم.حيث إذا كانت نسبة المشاركة بالنسبة لفئة التعليم الابتدائي تجاوزت 60./. بالرغم من بعد مراكز التصويت بالعالم القروي وقلت وسائل النقل، بل وانعدامها ، في حين فئتي الإعدادي والثانوي بالرغم من الظروف الملائمة، كانت دون المستوى :الإعدادي ،من 91 صوت فقط 25 أما الثانوي ،من 85 فقط 26 ،نسبة لم تتعدى 30 ./.وقد تعتبر مزايدة لكل من يمكن له أن يعتبرها عزوفا أو مقاطعة ، لان كليهما يتم بمنطلق و بتحليل موضوعي تحدد أسبابه ودوافعه القبلية والآنية. كل ما في الأمر،أن عدم التصويت مرده، فقط نوع من لامبالاة، وليس انه راجع لموقف هؤلاء من النقابات، والدي يؤكد ذلك أن إقليم افران عرف حركة احتجاجية متواصلة لأكثر من موسمين دراسيين أطرتها النقابات المحلية على اختلاف مشاربها،وكانت تعرف استجابة الشغيلة بكل فئاتها، تفوق 90./.وبذلك على الجميع وقفة تأمل ومراجعة الذات لان الكرامة ليست ظرفية. 5/22/2009 |
| الساعة الآن 03:09 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها