![]() |
الإخلاص في العمل
هناك فئة من رجال التعليم تستحق فعلاً أن يدافَع عنها ، أعرف أستاذا للرياضيات في السلك الثاني شعبة العلوم الرياضية يقطع يوميا 30 كلم ، يصل إلى القسم دائما 15 د قبل الوقت ،يعطي للتلاميذ دروسا إضافية بدون مقابل ،يضرب به المثل في التفاني في العمل ، بالله عليكم يا إخواني كيف لا تدافع على هذا الرجل و على أمثاله ؟
و لا داعي لذكر النقيض السؤال المطروح : كم هي نسبة الفئة المتفانية و المجدة في عملها في مؤسستك ؟ |
النقيض: استاذ الرياضيات حديث العهد بالعمل ،10 سنوات من العمل،السلم 11،قريب من مقر العمل،بالمدينة،يحضر غالبا في الوقت المحدد الا انه يبقى واقفا في بداية كل حثة لمدة تتراوح بين 10 و20 دقيقة ،واذا دغل الى القسم يبقى منتفخ الاوداج مترفعا على التلاميذ ومعاملا اياهم باحتقار،الا من يضيف ساعات عنده خارج المةسسة،ولايشرح الدرس بشكل جيد ليس انه لايعرف وانما غشا منه، يبحث دوما عن مبررات لحرمان التلاميذ من حصصهم.... مسالة الضمير عنده لايومن بها الا المغفلون،يعرف النقابة بانتهازية يعرفها فقط وقت ما واجهته الادارة او الاباء. ولكم التعليق
|
فعلا هذه الأمثلة موجودة والمثالان السابقان فقط صورة مصغرة للصورة التعليمية الحقيقية والمطلوب من كل واحد منا وكل يوم قبل أن يفكر في الحقوق عليه مساءلة نفسه حول تأدية الواجبات هذه المعادلة البسيطة تحرج الكثير من الاخوان الذين لا يزالوا يتوفرون على الحد الأدنى من الضمير المهني،أما مجموعة المطالبين بالحقوق دون تأدية الواجبات، الذين يتأخرون في العمل كل شيئ : الحضور، المقرر، ....................
شيئ واحد تجدهم هم الأوائل: في الشباك الأوتوماتيكي في آخر الشهر. الله يحفظ من أكل المال الحرام |
هذه أمور توجد في كل الوظائف ياأخي ، فلماذا التركيز دائما على رجل التعليم ، قم بزيارة عفوية إلى أية إدارة للوظيفة العمومية ،لاحظ التهاون الذي أصاب جل الموظفين ، فالكل جهم ينتظر ساعة الخروج ، وكأنهم فوق جمر. مصيبة أصيب بها المجتمع المغربي عامة ، ومرض تسلل إلى ضميرنا فأصابه إصابة مباشرة ، إلا من رحم ربك، ، ، .
حتى المصالح الخاصة أصيبت بالداء ، فالطبيب مثلا يصل إلى عيادته في وقت جد متأخر 10/30 أو 11 هذا في الصباح أما في المساء ففي 4 أو 5 والناس في غرفة الانتظار ينظرون إلى بعضهم البعض . أما فى المستشفى العمومي فحدث ولا حرج . وهكذا مع كل المرافق العمومية والخصوصية باستثاء الأبناك وبعض الشركات. لاأدري بالضبط ما العمل ؟ أين حب الأوطان الذي هو من الإيمان؟ أين الضمير المهني ؟ أين الحب الذي أودعه الله في القلوب؟ أين ؟ أين"...... التراحم والتواصل. لقد صرنا ماديين 100/100 . ونسينا الخالق عز وجل. نعم يجب أن يكون المدرس إسوة حسنة ، لأنه يحمل رسالة إنسانية خالدة ، وهو يمثل وعي الأمة وحامل رسالة ،وصانع الأجيال. |
حقق المغرب في السنة الماضية نسبة تنمية تجاوزت 6 في المائة. لا يمكن أن تحقق هاته النسبة لولا فئة عريضة من المخلصين. للأسف نحن في مجتمعنا نعاقب ونتهجم على المتخاذلين و ننسى أن نحفز المتفانين في عملهم. شكرا على طرحك للموضوع. |
| الساعة الآن 04:22 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها