![]() |
نقاش حاد حول قرار تكليف الأساتذة بمراقبة امتحان الباكالوريا خارج مؤسساتهم الأصلية
عملت الجهات المسؤولة عن التربية الوطنية بأكاديمية الشرق، خلال إعدادها لامتحان الباكالوريا، باتخاذ قرار انتقال أساتذة التعليم التاهيلي لمراقبة هذا الامتحان من مؤسساتهم الأصلية إلى مؤسسات أخرى، لتصبح المسألة أمرا واقعا، بعد أن كانت مجرد إشاعة للاستئناس. كل هذا، ربما من منظور الجهات المسؤولة، إعطاء مصداقية أكثر للامتحان.
ما من شك أن هذا القرار أبعاده ضيقة جدا، من وجهة نظر الأساتذة، بل حسب ما يدور من نقاشات داخل هذه الأوساط فانه يوجه ضربة موجعة لهم لأنه يمس بالأساس نزاهتهم و مصداقيتهم إلى الحد الذي فرز رأيا يطالب بعدم الالتحاق بمؤسسات التكليف، وتحميل الجهات المعنية كامل مسؤولياتها. وعليه يمكن طرح أهم التساؤلات التي تمخضت عن مناقشة هذا القرار، وهي ما يلح عليه الأساتذة المعنيون وذلك من قبيل ـ إذا كانت وراء الأمر مصداقية فعلية وتوخي النزاهة. فلماذا لم يشمل القرار الإداريين أيضا؟ أم أن الأستاذ هو الوحيد الذي لا يؤتمن جانبه؟ ـ هل فكرت الإدارة في التغطية القانونية لهذا الإجراء، من حيث توفير أمرا بالمهمة، وكذا التعويض عن التنقل؟ ـ هل سيتم توفير الأمن اللازم للأساتذة وسياراتهم؟ و..، و..، و.. ـ إذا كانت الجهات المسؤولة تسعى إلى توفير الجو النفسي المريح للتلميذ، فهل فكرت في الأستاذ المكلف كجسم غريب أمام التلميذ وردود الفعل التي يمكن أن تعقب مهمته ونزاهته، علما، وللتذكير فإن بعض الأساتذة لا زالوا يعانون من بعض الأضرار التي لحقتهم منذ سنين؟ هناك مقررات تختلف حسب المؤسسات، إلى الحد الذي قد يطرح بعض الإشكاليات لدى المنسق؟ تساؤلات كثيرة يطرحها الأساتذة وجب على المسؤولين أن يأخذوها بعين الاعتبار، خدمة للمصداقية الفعلية للامتحان حتى يمر في الظروف التربوية الجيدة. ولا اعتبار الأستاذ سندانا عليه أن ينحني خنوعا ولو كان ذلك على حساب الامتحان واستسلامه للأمر الواقع، الذي لا يخدم في الغالب الوازع التربوي الحقيقي ومردوديته لان ما يهم بالأساس تدجينه أولا وقبل كل شيء، دون التفكير في المردودية الحقيقية أو خلق فضاءات تربوية سليمة ما أحوجنا إليها كأساتذة. للإشارة، علمنا أن النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديموقراطية للشغل تكون قد عملت أو ستعمل على توجيه رسائل إلى المسؤولين إقليميا وجهويا في الموضوع ذ. خليل الغول المصدر: وجدة سيتي - 23/05/2009 |
إعطاء مصداقية أكثر للامتحان، تبقى رهينة بشخصية الأستاذ المراقب ،ولا فرق بالحراسة داخل مؤسسته أوخارجها . المسألة تتعلق بالمعني بالأمر أي الأستاذ المراقب . أما توفير النقل بما أن الأستاذ يعمل داخل مجاله الحضاري فلماذا نوفر له التنقل . هذا واجب |
نحن في مؤسستنا الثانوية ،بالعكس مما تنظرون إليه من حيث تنقل الأساتذة أو استجلابهم من مؤسسة أخرى، بل نلح بإرسال الأساتذة من المؤسسات الأخرى وأعني المؤسسات التي ترسل لنا تلاميذها وتلاميذتها لاجتياز الامتحان الباكلوريا الإستدراكية والتي تحتضنهم مؤسستنا في كل عام زيادة على هذا هناك المترشحون الأحرار وكل هذا والأساتذة متحملة عناء وتحمل هذه الحراسة، إنه واجب ولكن علينا أن نتقاسمه،إننا نشعر بعدم التكافؤ في تحمل المسؤولية، المرجوا دراسة الموضوع وتفهم متاعب الأساتذة الذين يقومون بعمل أكثر من اللازم ،فلو كان هناك تناوب فسوف يكون الوضع أحسن ، إننا نطالب بوقف الضرر وإصلاح العطب ، ولكم جزيل الشكر...على تفهمكم.
24-05-2009 |
C'est une trés bonne idée, cela donnera plus de credibilité à cet examen
|
فكرة ممتازة وحبذا لو قامت الوزارة بتأمين الأساتذة المتنقلين بتوفير الحراسة لهم أمام مقر إقامتهم -فندق مثلا- و أيضا سيارة لتنقلهم مع رجال أمن طبعا حتى نقضي على ظاهرة الغش تماما ويكون الأستاذ مؤمنا و إن أرادت الوزارة أن تكمل من صنيعيها و لأول مرة في حياتها توفر التعويض عن التنقل و الإقامة. هكذا سنقضي نهائيا على الغش في الامتحان وسيجد التلميذ نفسه مجبرا على الاستعداد الذهني وليس الورقي للامتحان مادام سيكون هناك حراسا لا يعرفهم بل لا يعرف نقط ضعفهم و حتى و إن أراد الانتقام فإنه لن يستطيع مخافة من رد الفعل أو جهلا بالحارس.
أتحدث هنا عن تكليف الأساتذة بالحراسة خارج نيابتهم |
| الساعة الآن 01:17 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها