![]() |
تكليفات نساء و رجال التعليم في الانتخابات الجماعية
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته في هذا اليوم تم تكليف أساتذة مادة المعلوميات و التكنلوجيا نيابة مراكش بالعمل في الولاية وذلك من اجل ادخال أسماء المترشحين للانتخابات الجماعية و كافة معلومات المنتخبين. المدة من اليوم الى يوم الاقتراع يلعبون بنساء و رجال التعليم كما يشاؤون سؤالي لأهل الخبرة هو هل يحق لي رفض هذا التكليف |
أخي نحن موظفون للدولة المغربية بمعنى آخر في خدمة الوطن مهما ميزتنا وظيفتنا عن باقي الوظائف. لكن إذا كان الأمر يهم المصلحة العليا للبد،فعلى الجميع أن يتجند لانجاحها فالانتخبات الجماعية المقبلة مسؤوليتنا جميعا و يجب أن نؤديها مهما كانت شاقة أو متعبة. تقبل رأيي المتواضع أخي خالد. أترك الباب لباقي المتدخلين |
من حقك ان ترفضها لا ن الداخلية لها موظفوها في الاعلاميات ولا تحتاج اليك ولا للاخر وهذا من التلاعب برجال و نساء التعليم فلمذا لا تسشيرك في مصالح واهتمامات تتعلق بالمصلحة العامة ثانيا لا يوجد نص يلزمك بالمشاركة |
فقط لدي سؤال واحد و لم الرفض ؟
انت اخي الفاضل موظف لدى الدولة و الدولة مجموعة وزارات و قطاعات ،فاينما اديت وظيفتك فنعما هي ،و هل تكليفك بالمهمة يؤثر على عملك او يسبب لك متاعب ؟ ام هي فقط نزوة الرفض من اجل الرفض ؟ يا اخي ه\ا فخر لك و للاسرة التعليمية بانه لا يمنك الاستغناء عن هذا المدرس او ذاك . فحضور نساء التعليم و رجاله في الانتخابات تشريف لهم لنزاهتهم . و يبقى كلامي مجرد خاطرة قد لا تعجبك اخي الكريم اقراها و انسها. |
اقتباس:
لكن لماذا فقط نساء و رجال التعليم فقط. نعم أنا معكم الانتخابات هي هي مصلحة الوطن العليا لا أحد ينكر ذلك. ومن منا لايريد خدمة الوطن والأمثلة على ذلك (خدمة الوطن) كثيرة. هذه التلكليفات ليست لانها مصلحة الوطن لكن لأنهم يستصغرون عملنا و دورنا في بناء الوطن, فهم يرددون دائما: السنة الدراسية هي عبارة عن عطل تتخللها ايم دراسية. وأننا نتقاضى اجرا دون عمل. و النكت التي نعرفها جميعا ألخ..... ياريت لو كانت هذه التكليفات أعطيت لنا على أساس اشراك المدرس في بناء الوطن. و أن لا تكون لسبب اخر |
| الساعة الآن 19:28 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها