![]() |
جنت الأبقار ذات مره....
جنت الأبقار في انجلترا
ذات مره، وتفشى مرض السيدا بخبث يحصد الأرواح عشرا بعد عشره، وتعالى كل صوت يتغنى بحياة لو لفتره. كم سمعنا من كلام... بلسان المرء يحكي عن هموم الدنيا بكثره. كم سمعنا عن فساد عم أرضا ثم قلنا ׃ليت زيدا صان عرضا! كم سمعنا عن سلام دون معنى، ثم صحنا بمراره: هل لديكم من أماره؟ نسي الإنسان دوره، فمضى يشعل حربا بعد حرب دون إمره لا يبالي إن عصا أو بث شره. يا عزيزي هوذا الإنسان يمشي في رحاب الأرض أعمى دعه يلهو هان من يحمل وزره. كم سمعنا من عظات غير أنا ما اتخذنا أي عبره جنت الأبقار في إنجلترا ذات مرة. فلنسائل: أبقضم العشب جنت أبدا !ما جنت الأبقار إلا بجنونه ليته راعى الأمانه!ليته أدرك أمره! |
لواتعظ الإنسان واتقى لأوصد الباب على كثير من الويلات.....ولكن القلوب طالها الصدأ والعمى.....مرحبا أخي بأول هطول لك في الدفاتر....مودتي
|
مشاركتك الأولى جاءت بطعم المتعة والروعة...أكيد سيكون لك صوت بيننا. تحية عطرة لك أخي الكريم |
مرحى بأخينا الجديد سويدي ، قد نظمت فأمتعت ، فسر على هدي ما رقنت أناملك ، تدبج لنا حروفا تحلق في سماء الإبداع..
فكرة مميزة عالجتها بأسلوب شاعري ينم عن تمكن من الصنعة.. لك تحيتي وترحيبي.. |
| الساعة الآن 12:52 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها