* الأحداث المغربية.:
- النقابات تمنح الحكومة مهلة ثانية، لكنها الأخيرة قبل الحسم النهائي في قرار التصعيد الذي أصبح "جاهزا "، وفق ما يقول مصدر كونفدرالي. فبعد مهلة ال 15 يوما، والتي لم يرد خلالها رئيس الحكومة على مطلب الزيادة الذي طالبت به النقابات خلال جلسات الحوار الاجتماعي، عقدت نقابات الاتحاد المغربي للشغل والكونفدرالية الديمقراطية للشغل والفدرالية الديمقراطية للشغل، اجتماعا لمكاتبها التنفيذية، لكنه أجل الحسم في قرار التصعيد إلى الأسبوع المقبل.
* بيان اليوم.:
- الحكومة تبدي إرادة قوية لإنجاح الانتخابات المهنية القادمة.. فقد أكد وزير التشغيل والشؤون الاجتماعية عبد السلام الصديقي والوزير المكلف بالوظيفة العمومية وتحديث الإدارة محمد مبديع، أول أمس الخميس بالرباط، أن الحكومة تحذوها إرادة راسخة لتوفير جميع الظروف الكفيلة بإنجاح الانتخابات المهنية القادمة. الوزيران اعتبرا، في مداخلتيهما خلال افتتاح يوم دراسي حول موضوع " الانتخابات المهنية ورهانات التنمية الاقتصادية والاجتماعية"، أن هذه الانتخابات تعد " اختبارا " لقدرة المغرب على تكريس مبادئ الشفافية والنزاهة وتكافؤ الفرص وحياد الإدارة التي نصت عليها المقتضيات الدستورية الجديدة، مضيفين أن هذه المحطة تشكل فرصة لتوطيد الصرح الديمقراطي بالمملكة.
* العلم.:
- إرساء قطب للكفاءات لإنجاز دراسات وأبحاث علمية حول الهجرة.. فقد أوصى المشاركون في المنتدى الدولي حول الهجرة، الذي اختتم أشغاله مؤخرا بمدينة الجديدة حول موضوع "الهجرات جنوب-شمال-جنوب"، بضرورة خلق وتعزيز شبكة للتعاون العلمي حول الهجرة بالحوض المتوسطي. وشدد المؤتمرون على أهمية إرساء قطب للكفاءات بغرض إنجاز دراسات وأبحاث علمية حول الهجرة جنوب-شمال-جنوب يكون مقره بالكلية متعددة التخصصات بالجديدة يضم خبراء وأساتذة جامعيين في مختلف التخصصات العلمية والاقتصادية والاجتماعية.
* الاتحاد الاشتراكي.:
- أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية: أمير المؤمنين وافق على تقديم خبرة تدبير الحقل الديني وتكوين الأئمة لعدة دول.. الوزير اعتبر، في حديث مع الجريدة، أن إمارة المؤمنين هي النظام الأصلي الموافق للإسلام، وأن المغرب هو الحالة الوحيدة في العالم التي استمر فيها هذا النظام باسمه ومضمونه وشاراته وشروطه، مضيفا أن الدين الإسلامي صار يهم البلدان الأوروبية كمسألة ديمقراطية وأمنية واجتماعية، مسجلا أن المسلمين الأوروبيين من أصل مغربي يعتبرون عنصرا فاعلا في معادلة الشأن الديني والالتزام بالثوابت المحلية، وأن الموقف الرسمي وكذا الرأي العام في أوروبا صار يميز سلوك هؤلاء الفاعلين من أصل مغربي مع إرجاء هذا التميز إلى ثوابت ثقافية.