منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - بالفيديو .. الرباح يحمل المسؤولية لهؤلاء في حادث طانطان
عرض مشاركة واحدة

nasser
:: مراقب عام ::

الصورة الرمزية nasser

تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 77,012

nasser غير متواجد حالياً

نشاط [ nasser ]
معدل تقييم المستوى: 7950
نجمة هذه تفاصيل فاجعة طانطان في انتظار نهاية تحقيق وزارة الداخلية
قديم 12-04-2015, 09:44 المشاركة 12   

هذه تفاصيل فاجعة طانطان في انتظار نهاية تحقيق وزارة الداخلية ====هسبريس - إسماعيل عزام
الأحد 12 أبريل 2015 - ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
لم تتوقف التكهنات حول أسباب الحريق المهول الذي عرفه حادث طانطان المأساوي، بينَ من ربطه بانفجار قنينة غاز ومن قال إنّ الشاحنة الذي اصطدمت بحافلة الركاب كانت تحمل البنزين، رغم تأكيدات وزير الداخلية، محمد حصاد، أن ظروف الحادث لا يمكن كشفها الآن، خاصة وأن التحقيق لا يزال جاريًا.

وممّا زاد من لغز هذا الاصطدام الذي عرفته الطريق الوطنية رقم 1، بالضبط على مستوى جماعة الشبيكة القروية إقليم طانطان، صباح يوم الجمعة، أن الحافلة التي كانت تقّل الركاب تعود لشركة تحظى بسمعة طيبة في أوساط النقل، كما أن الشاحنة التي اصطدمت بها، لم تُعرف هوية صاحبها إلى حدّ اللحظة، مع تواتر أنباء عن أنها مخصّصة لنقل السمك.
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


وفي انتظار اتضاح الصورة الكاملة، لا تزال أجواء الحزن تخيّم على أركان الشبكات الاجتماعية التي يرتادها المغاربة، إذ وصل عدد متابعي صفحة فيسبوكية أعلنت عن حداد شعبي على ضحايا الفاجعة إلى 17 ألفًا رغم إنشائها في الساعات القليلة الماضية، كما استعمرت الصور السوداء البروفايلات، وانتشرت التعابير المشيّعة لأرواح 33 مغربيًا، خاصة منهم الأطفال، في واحد من أبشع حوادث السير بالمغرب في العقود الأخيرة.

الأطفال الذين قضوا نحبهم في هذه الواقعة الأليمة، كانوا عائدين لتوّهم من مدينة بوزنيقة، حيث كانوا يقطنون إبّان مشاركتهم في الألعاب المدرسية الوطنية. وقد خلّف خبر وفاتهم حزنًا كبيرًا بمّركب المدينة الذي كان يحتضن كذلك المشاركين في المهرجان الوطني لمسرح الشباب، فقد تحدث مسرحيون شباب لهسبريس عن صدمتهم الكبيرة لما وقع، لا سيما وأنهم قضوا لحظات مرحة مع الأطفال الراحلين، ساعات قليلة قبل وفاتهم.
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


استقرار القتلى في رقم 33 لحدّ الآن، يأتي بعد أنباء متضاربة عن حصيلتهم، ففي الوقت الذي أعلنت فيه وكالة المغرب العربي للأنباء عن 31 قتيًلا في الساعات الأولى التي تلت الحادث، أشارت مواقع إخبارية إلى وصول العدد إلى 40 قتيلًا، ثم انخفض العدد إلى 34، قبل يتوقف في 33، مع وجود خمس حالات جرحى، واحدة تمّ نقلها إلى مراكش، وأخرى إلى العيون.

وبغية عدم التأثير على نتائج التحقيق، فضل وزير النقل والتجهيز، عزيز الرباح، الابتعاد عن التصريحات الصحفية بالكامل، إذ تحدث لإذاعة خاصة عن أنه لن يعطي أيّ تصريح حتى تنتهي لجنة التحقيق من عملها، إلّا أنه أبدى استعداده الكامل لتحمّل مسؤوليته، عندما قال إنّ الجميع يجب أن يتحمل مسؤوليته لأجل تفادي مثل هذه الحوادث.
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


هذه الفاجعة التي هزّت الرأي العام المغربي، تأتي بعد تسجيل المغرب لانخفاض واضح في أرقام ضحايا حوادث السير حسب ما أعلنه سابقًا محمد نجيب بوليف الوزير المنتدب المكلف بالنقل، الذي أشار إلى أن عام 2014 شهد انخفاضا بيّنًا في أرقام الجرحى والقتلى، كما أن المغرب لم يشهد حادثًا مماثلًا من ناحية عدد الضحايا منذ انقلاب حافلة في طريق تيزي نتيشكا عام 2012، عندما قُتل 42 شخصًا.

فاجعة طانطان لم تخلّف فقط رحيل أطفال صغار تترواح أعمارهم ما بين 10 و13 سنة، بل كذلك مجموعة من الرياضيين، من بينهم العداء المغربي محمد أسنكار، الذي تناقلت المواقع الإخبارية في البداية خبرًا غير مقصود، عن وفاة شقيقه، لحسن اسنكار، قبل أن يتبيّن أن محمد هو فقيد هذا الحادث.
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


الجزء الأصعب في هذه الفاجعة، هو تفحّم الجثث بشكل صعّب التعرّف عليها، وقد أكدت مصادر طبية لهسبريس أن السلطات الأمنية تعتمد على الحمض النووي لأجل التعرّف على القتلى. كما شكّلت المراكز الصحية بالمنطقة خلية أزمة لمواجهة هذا الوضع الخطير، في وقت أعلن فيه الملك محمد السادس تكفله بلوازم الدفن والعزاء وعلاج المصابين، مُصْدرًا تعليماته إلى السلطات المختصة لأجل مساعدة عائلات الضحايا.

الحمد لله رب العالمين