شب الفارابي شأنه شأن اولئك العباقرة ذوي المواهب الذين تهفو نفوسهم نحو المعرفة ويجدون في الحكمة والعلوم غذاء لها،فهاجر مسقط رأسه الى بغداد حيث كانت مهد الحضارة في العصر العباسي.
واليكم الجزء الثاني من الدعاء:
*اللهم امنحني ما اجتمع من المناقب وارزقني في أموري حسن العواقب تنجح مقاصدي والمطالب يا إله المشارق والمغارب رب الجوار الكنس السبع التي انبجست عن الكون انبجاس الأبهر من الفواعل عن مشيئته التي عمّت فضائلها جميع الجوهر*
تذوقوا حلاوة الإيمان عند الفارابي والبراعة في الكتابة.
يتبع