كان الفرابي أبي النفس متواضعا متجنبا عن أمور الدنيا مقتنعا منها،فلما سئل مرة:من أعلم أنت أوأرسطو؟قال:
*_لو أدركته لكنت أكبر تلاميذه_*
-كان فاضلا تقيا ورعا.والدعاء الذي نحن بصدده ذكره بن أبي أصيبعة في كتابه*عيون الأنباء في طبقات الأطباء*
اليكم الجزء السادس من الدعاء
*اللهم اجعل الكفاية سببا لقطع مذموم العلائق التي بيني وبين الأجسام الترابية والهموم الكونية واجعل الحكمة سببا لإيجاد نفسي بالعوالم الإلهية والأرواح السماوية، اللهم طهر بروح القدس الشريفة نفسي وآثر بالحكمة البالغة عقلي وحسي واجعل الملائكة بدلا من عالم الطبيعة أنسي.
حكيم وبليغ
يتبع