أكثر الكتب التي ألفها الفارابي،إما أنها فقدت أو أنها لا تزال في الخزائن والمكتبات،والمعروف منها الى الآن قليل،إذا قيس بمجموع ما كتبه في شتى العلوم والفنون.قال ابن أبي لأصيبعة:إن أبا نصر سافر الى مصر سنة338هجرية ورجع الى دمشق وتوفي بها في رجب سنة339هجرية،عند سيف الدولة علي بن حمدان في خلافة الراضي،وصلى عليه سيف الدولة في خمسة عشر رجلا من خاصته.
وإليكم الجزء العاشر والأخير من الدعاء.
اللهم أرِ نفسي صور الغيوب الصالحة في منامها وبدّلها من الأضغاث برؤيا الخيرات والبشرى الصادقة في أحلامها وطهرها من الأوساخ التي تأثرت بها عن محسوساتها وأوهامها وأبسط عنها كدر الطبيعة وأنزلها في عالم النفوس المنزلة الرفيعة،الله الذي هداني وكفاني وآواني.
*أرجو أن أكون قد وُفقت في التعريف بالمعلّم الثاني الفارابي وتجزيئ دعائه الطويل...
شكرا لكم
المرجع:
كتاب/تراث الإنسانية-المجلد الثالث/سلسة تتناول بالتعريف والبحث والتحليل روائع الكتب التي أثرت في الحضارة الإنسانية وبأقلام صفوة من الأدباء والكتاب والعلماء.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته