سلام الله عليكم ورحمته تعالى وبركاته
الموضوع شائك جدا وتطرق الى جوانب وغفل أخرى...كل ما ذكر قد يكون صحيحا نسبيا لكن الأدهى والأمر أن بعض الأسر سامحها الله أو كان الله في عونها توكّل من يحتضن المريض وتغادر بدون رجعة..ويبقى المريض معرضا للضياع والتشرد..عدد منهم سقط في الساقية المجاورة للضريح وتوفي ،وهناك من تاه بين الدواوير والبعض وصل الى القرى المجاورة او العطاوية فوجد ملجأ من نوع آخر يأويه ويطعمه من طرف المحسنين وأصحاب المقاهي ...قمّة التشرد..
السؤال المطروح هو :هل الضريح أصبح مستشفى الأمراض العقلية؟
أين دور الدولة من هذا لحلحلة المشكل الذي يدمي القلب ويقض المضاجع؟
كيف يعقل أن يرمى بمريض من طرف أسرته ويُنسى بالمرة؟
لا حول ولا قوة الا بالله
هذا كلام من رأى وليس من سمع
تحيتي والتقدير