النفايات لم تعد صالحة لشيء وجودها كعدمه رحم الله زمانا كان قيادوها مناضلين أكفاء يحسب لهم ألف حساب أما اليوم فهي عبارة عن دمى متحركة
مادامت لا تحمي المواطن -أضعف الإيمان- من الاقتطاع فلم ننتظرقراراتها؟ فمواقع التواصل الاجتماعي تسهل تواصلنا وتوحد كلمتنا
مزيدا من التعبئة فلنكن أصحاب قرار لا إمعة
كيف نسمح لأنفسنا أن نترك حكومة ومعارضة تتشكل على حد تعبيرها من مجموعة من السفاء تتحكم في مصيرنا وويلات إصلاحاتها بل مفسداتها تلحق الضرر بفلذات أكبادنا؟