منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - مشروع المؤسسة بمدارس الأمين بالعيون يثمر “أحلاما حقيقية “
عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية nasser
nasser
:: مراقب عام ::
تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 77,012
معدل تقييم المستوى: 7950
nasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميز
nasser غير متواجد حالياً
نشاط [ nasser ]
قوة السمعة:7950
قديم 17-05-2015, 11:29 المشاركة 1   
نجمة مشروع المؤسسة بمدارس الأمين بالعيون يثمر “أحلاما حقيقية “

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ ذ.إدريس شريفي علوي

لا شك أن مشروع المؤسسة قد أضحى من الدعامات الأساسية التي تنهض على مدماكها المؤسسات التعليمية. ومن الأكيد أن التغيرات والتطورات التي عرفتها المنظومة التربوية بعد صدور الميثاق الوطني للتربية والتكوين قد ساهمت بشكل كبير في تبويء المتعلم محور العملية التعليمية.
إن المشروع بأنواعه لهو تلك الرافعة الضامنة لتجويد التعلمات والرفع من مردودية المؤسسات والأفراد. فهو يقوم على مقاربة تشاركية يتعدد متدخلوها وهدفهم واحد هو الرفع من جودة المؤسسة. فالقيادة داخل هاته المؤسسة التعليمية لا تعمل على تغيير الأذهان بقدر ما توفر المناخ المناسب للتغير والكفيل بتزويد المتعلم بتأهيلات خلقية وإبداعية ومهنية.
وتأتي فكرة مشروع تأليف مجموعة قصصية بمجموعة مدارس الأمين تصديقا منا بما لمتعلمي هاته المؤسسة من قدرة فذة على الإبداع. فالمتعلم في كل مشروع تربوي ركن أساس لا يمكن أن تقوم للمشروع قائمة بدونه. فهو الفاعل والغاية في آن. الفاعل لأن يراعه هو الذي اختط سطورا من الإبداع. والغاية لأن المؤسسة قد وضعت هدف تحسيس المتعلم بروعة هذا الجنس الأدبي وقدرته على اقتحامه أولوية كبرى وغاية عظمى. ولم يخب ظنها وهي تشهد في كل مرحلة من مراحل المشروع على إبداعات قصصية حسنة السبك كثيرة الماء فريدة الفكرة.
إن ذلك الأمل والحلم الذي كان يراود متعلمي المرحلة الابتدائية بمؤسسة الأمين تحول إلى حقيقة جميلة رقيقة. وحده الإيمان بتحقيق الأحلام يجعلها أحلاما حقيقية. فكان الحلم أحيانا يمتح من الخيال بالإبحار في عوالم الميتافزيقا، وكان أحيانا أخرى وفيا لمحيطه ناهلا من نبع رأي العين، وأحيانا أخرى كان الحلم بتحريك الجماد وجعل العالم مسخرا لخدمة القالب القصصي. فكان هذا التعدد في التناول والاختلاف في الرؤيا ربحا كبيرا لمجموعة قصصية استطاعت أن تجمع أنماطا عدة من القصة القصيرة.
إن جنس القصة القصيرة بالمدارس التعليمية سيغتني لا محالة بهاته المجموعة القصصية التي أعتبرها بحق مفخرة إبداعية تفتقت عبقرية قاصيها من خلال زاد نظري راكموه في مراحل المشروع. فقلما نجد إبداعات لمتعلمين صغار السن بهاته الجودة والوعي النظري بمكونات القصة القصيرة.
ولا أنسى هاهنا أن أشكر السيد المدير التربوي الذي أحاط هذا المشروع بالرعاية والعناية الكبيرين، وكذا فريق المشروع المتمثل في السادة الأساتذة مريم حقي وسعيد بلحجام ومحمد اليوسفي الذين تكرموا بمتابعة هذا المشروع تصويبا وتحسينا وتنقيحا.
ذلك، وإنما الموفق من وفقه الله تعالى، ولا حول ولا قوة إلا بالله. وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما.



المصدر: آفاق بريس : الأحد 17 ماي 2015









الحمد لله رب العالمين
آخر مواضيعي

0 طنطان: اعتداء على أستاذتين أثناء حراسة الامتحان الجهوي يستنفر النقابة الوطنية للتعليم
0 شبهات “استغلال جنسي” لتلميذات بأزيلال تهدد مجهودات الدولة لمحاربة الهدر المدرسي
0 مذكرة رقم 26-053 بتاريخ 03 يونيو 2026 في شأن الحركة الانتقالية الخاصة بمؤسسات تكوين الأطر العليا التابعة للوزارة-دورة 2026 ...........
0 مذكرة رقم 26-054 بتاريخ 04 يونيو 2026 في شأن الحركة الانتقالية الخاصة بإسناد منصب مدير بالتعليم الثانوي لسنة 2026
0 من المخطوطات إلى التدريس.. رحلة المريني لخدمة الأدب المغربي الأصيل
0 حمل تلميذة قاصر بالسادس ابتدائي يقود الى توقيف مشتبه فيهما و يستنفر الدرك باقليم وزان
0 بيان اللجنة الوطنية لأساتذة وأستاذات التعليم الأولي التابعة للجامعة الوطنية للتعليم fne حول تدبير مؤسسة زكورة للتربية والتعليم الأولي.
0 بلاغ صحفي يخص الامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا - دورة 2026
0 المجلس الأعلى يدعو إلى تأطير عاجل للذكاء الاصطناعي في التعليم
0 تأخر مستحقات الأساتذة بالخميسات يصل البرلمان