 |
أعتقد الفساد في الحركة الانتقالية اصبحت له جذور و يتلون بالوان الحرباء ما ان يتم التضييق عليه بشكل معين ينفلت لجهة اخرى بتخريجة محكمة،فالحل اذن هو قتل الانتظارية و بناء الحياة وعدم تأجيل أي مشروع في انتظار الانتقال خاصة و العمر لايرحم،شخصيا اعرف عدد من الاساتذة بنوا منازل في المكان الذي يعملون فيه و تزوجوا وخلفوا ابناء ،حتى لاتضيع حياتهم،اقول للاساتذة لا تسبحوا عكس التيار ،فالوزارة تتجه نحو تكريس الجهوية |
|
أصبت أخي الكريم أبا محمد أمين، الانتظار لا جدوى ولا طائل منه.. ابن مهما كانت الظروف ولا تضيع حياتك