خلال السنوات الأخيرة دفع الجسم المعطل بالمغرب ثمنا غاليا حيث يقبع في السجون مجموعة مهمة من المعطلين حملة الشواهد العليا من أطر عليا معطلة ومجازين ، وتقنيين في وقت تنهب فيه ثروات الوطن من قبل أقلية مدعومة من أباطرة السياسة المستحوذين على الأحزاب السياسية ، فاليوم في مغرب ما بعد ثورات 2011 أصبح النضال من أجل حق الشغل جريمة ..هؤلاء (المسؤولين ) لا يتعلمون من التاريخ فالغضب مسألة مؤجلة والأزمة خانقة ومؤثرة ، والحلول المقبولة اليوم لن يُنظر لها غدا ، فلا تقامروا بالسلم !!!