ما في المُقام لذي عقل و ذي أدب...من راحةٍ فدع الأوطانَ و اغترب
سافر تجد عِوَضاً عمّن تُفارقه...و انصب فإنّ لذيذ العيش في النَّصَب
إني رأيت وقوف الماء يُفسده...إن سار طاب و إن لم يسْر لم يطِبِ
و الأسْدُ لولا فراق الغاب ما افترست...و السّهم لولا فراق القوس لم يُصِبِ
و التِّبْرُ كالتُّرْبِ مُلقى في أماكنه....و العود في أرضه نوعٌ من الحطب
فإن تغرّبَ هذا عزّ مطلبُه...و إن تغرّب ذاك اعتزّ كالذّهب