منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - كنوز من مصطلحات اللغة العربية العلمية
عرض مشاركة واحدة

بتوفيق
:: مراقب عام ::

الصورة الرمزية بتوفيق

تاريخ التسجيل: 8 - 9 - 2012
المشاركات: 1,164

بتوفيق غير متواجد حالياً

نشاط [ بتوفيق ]
معدل تقييم المستوى: 314
افتراضي
قديم 17-06-2015, 07:28 المشاركة 58   

الكتاب الخامس: فقه اللغة و أسرار العربية للثعالبي


مقتطفات و أمثلة من الكتاب:



في تَفْصِيلِ كَمِّيّةِ المِيَاهِ وَكَيْفِيّتِهَا


إِذا كَانَ المَاءُ دَائِماً لاَ يَنْقَطِعُ وَلا يَنْزَحُ في عَيْنٍ أو بِئرٍ، فَهُوَ عِدٌّ‏.‏

فإذا كَان إذا حرِّكَ مِنْهُ جَانِب لم يَضْطَرِبْ جَانبُهُ الآخَرُ، فهُوَ كُرٌّ‏.‏

فإذا كَانَ كَثِيراً عَذْباً، فَهُوَ غَدَق ‏(‏وَقَدْ نَطَقَ بِهِ القُرْآنُ‏)‏‏.‏

فَإذا كَانَ مُغْرِقاً، فَهُوَ غَمْرٌ‏.‏

فإذا كَانَ تَحْتَ الأَرْضَ، فَهُوَ غَوْرٌ‏.‏

فإذا كَانَ جَارِياً، فَهُوَ غَيْلٌ‏.‏

فإذا كَانَ عَلَى ظَهْرِ الأرضِ يَسْقِي بِغَيْرِ آلةٍ مِنْ دالِيَةٍ أو دُولابٍ أو ناعُورَةٍ أو مَنْجَنُونٍ، فَهُوَ سَيْحٌ‏.‏

فإذا كَانَ ظاهراَ جارِياً على وَجْهِ الأرْضِ، فَهُوَ مَعِينٌ وَسَنِمِ، وفي الحديث‏:‏ ‏(‏خيْرُ الماءِ السَّنِمُ‏)‏‏.‏

فإذا كَانَ جَارِياً بَيْنَ الشَّجَرِ فَهُوَ غَلَلٌ‏.‏

فإذا كَان مُسْتَنْقَعاً في حُفْرَةٍ أو نُقْرَةٍ، فَهُوَ ثَغْبٌ‏.‏

فإذا أَنْبِطَ من قَعْرِ البِئْرِ، فَهُوَ نَبَط‏.‏

فإذا غَادَرَ السَّيلُ مِنْهُ قِطْعَةً، فَهُوَ غَدِير‏.‏

فإذا كَانَ إلى الكَعْبَيْنِ أو إلى أنْصَافِ السُّوق، فهو ضَحْضَاحٌ‏.‏

فإذا كَانَ قَرِيبَ القَعْرِ، فَهُوَ ضَحْل‏.‏

فإذا كَانَ قَليلاً، فَهُوَ ضَهْل‏.‏

فإذا كَانَ أقَلَّ مِن ذلك، فهو وَشَل وَ ثُمَّد‏.‏

فإذا كَانَ خَالِصاً لا يُخَالِطُهُ شيءٌ، فَهُوَ قَراحٌ‏.‏

فإذا وَقَعَتْ فِيهِ الأَقْمِشَةُ حتّى كَادَ يَدفِنُ، فَهُوَ سُدُمٌ‏.‏

فإذا خَاضَتْهُ الدَّوَابُّ فَكَدَّرتْهُ، فَهُوَ طَرْق‏.‏

فإذا كَانَ مُتَغَيِّراً، فَهُوَ سَجِسٌ‏.‏

فإذا كَانَ مُنْتِناً غَيرَ أنَهُ شَرُوبٌ، فَهُوَ آجِن‏.‏

فإذا كَانَ لا يَشْرَبُهُ أحَدٌ من نَتْنِهِ، فَهُوَ آسِنٌ‏.‏

فإذا كَانَ بارداً مُنْتِناً، فَهُوَ غَسَّاقٌ ‏(‏بتشديد السِّين وتخفيفِها وقد نطق به القرآن‏)‏‏.‏

فإذا كَانَ حَارّاً، فَهُوَ سُخْن‏.‏

فإذا كَانَ شَدِيدَ الحَرَارَةِ، فَهُوَ حَمِيم‏.‏

فإذا كَانَ مُسَخَّناً، فَهُوَ مُوغَر‏.‏

فإذا كَان بَيْنَ الحارِّ والبَارِدِ، فَهُوَ فَاتِر‏.‏

فإذا كَانَ بارداً، فَهُوَ قارّ‏.‏

ثُمَّ خَصِر‏.‏

ثُمَّ شُنَانٌ‏.‏

فإذا كَانَ جامداً، فَهُوَ قَارِس‏.‏

فإذا كَانَ سَائِلاً، فَهُوَ سَرِب‏.‏

فإذا كَانَ طَرِيّاً، فهُوَ غَرِيضٌ‏.‏

فإذا كَانَ مِلْحاً، فَهُوَ زُعَاق‏.‏

فإذا اشتَدَّتْ مُلُوحَتُهُ، فَهُوَ حُرَاق‏.‏

فإذا كَانَ مُرًّا، فَهُوَ قُعَاع‏.‏

فإذا اجتَمَعَتْ فيه المُلُوحَةُ والمَرَارَةُ، فَهُوَ أُجَاج‏.‏

فإذا كَانَ فِيهِ شَيء مِنَ العُذُوبَةِ وقدْ يَشربُهُ النَّاسُ، على ما فيه، فهو شَرِيبٌ‏.‏

فإذا كَانَ دُونَهُ في العُذُوبَةِ وليسَ يَشرَبُهً النّاسُ إلا عِنْدَ الضَّرُورَةِ وقد تَشْرَبُهُ البَهَائِمُ، فَهُوَ شَرُوبٌ‏.‏

فإذا كَانَ عَذْباً، فَهُوَ فُرَاتٌ‏.‏

فإذا زَادَتْ عُذُوبَتُهُ، فَهُوَ نُقَاخٌ‏.‏

فإذا كان زاكِياً فِي المَاشِيَة، فَهُوَ نَمِير‏.‏

فإذا كَانَ سَهْلاً سَائِغاً مُتَسَلْسلاً في الحَلْقِ مِنْ طِيبِهِ، فَهُوَ سَلْسَل وَ سَلْسَالٌ‏.‏

فإذا كَانَ يَمَسُّ الغًلَّةَ فَيَشْفِيها، فَهُوَ مَسُوس‏.‏

فإذا جَمَعَ الصَّفَاءَ وَالعُذُوبَةَ والبَرْدَ، فَهُوَ زُلالٌ‏.‏

فإذا كَثُرَ عَلَيْهِ النَّاسُ حَتَّى نَزَحُوهُ بِشفَاههم، فَهُوَ مَشْفُوه‏.‏

ثُمَّ مَثُمَّود‏.‏

ثُمَّ مَضْفُوف‏.‏

ثُمَّ مَكُولٌ‏.‏

ثُمَّ مَجْمُومٌ‏.‏

ثُمَّ مَنْقُوضٌ، وهَذَا عَنْ أبي عَمْروٍ الشَّيباني‏.