إن من أحلى الأخبار التي سمعتها اليوم هي فشل المسمى الحبيب المالكي من الحصول على مقعد في البرلمان وكذا الضربة الموجعة التي تلقاها حزبه، حزب ال******* و اللبرالية ( الاتحاد الشتراكي) و كانت النتائج ستكون أكثر كارثية لهذا الحزب الحرباء الذي انقلب على مبادئه لولا استنجاده بمرشحين جدد من أصحاب الشكارة و الشمكارة الكبار الذي استعملوا المال الحرام في حملاتهم.
فبشرى لنا على هذا الحدث المميز و إلى نكسة اخرى لهذا الحزب إن شاء الله.