الكتاب الخامس: فقه اللغة و أسرار العربية للثعالبي
مقاطفات من الكتاب:
الفصل العاشر: في مَحَاسِنِ العَيْنِ
الدَّعَجُ أنْ تَكُونَ العَيْنُ شَدِيدَةَ السَّوَادِ مَعَ سَعَةِ المُقْلَةِ.
البَرَجُ شِدَةُ سَوَادِهَا وَشِدَّةُ بَيَاضِهَا.
النَّجَلُ سَعَتُها.
الكَحَلُ سَوَاد جُفُونِهَا مِنْ غَيْرِ كُحْل.
الحَوَرُ اتِّسَاعُ سَوَادِهَا كما َهُوَ في أعْيُنِ الظِّبَاءِ.
الوَطَفُ طُولُ أشْفَارِهَا وتمامُهَا.
الشُهْلَةُ حُمْرَة في سَوَادِهَا.
الفصل الحادي عشر: في مَعَايِيها
الحَوَصُ ضِيقُ العَيْنَينِ.
الخَوَصُ غُئُورُهُمَا مَعَ الضِّيقِ.
الشَتَرُ انْقِلاَبُ الْجَفْنِ.
العَمَشُ أنْ لا تَزَالَ العَيْنً تَسِيلُ وتَرمَصُ.
الكَمَشُ انْ لا تَكَادَ تُبْصِرُ.
الغَطَشُ شِبْهُ العَمَشِ.
الجَهَرُ أنْ لا يُبْصِرَ نَهَاراً.
العَشَا أنْ لا يُبصِرَ لَيْلاً.
الخَزَرُ أنْ يَنْظُرَ بِمُؤخَرِ عَيْنِهِ.
الغَضَنُ أنْ يَكْسِرَ عَيْنَهُ حَتَّى تَتَغَضَنَ جُفُونُهُ.
القَبَلُ أنْ يَكُونَ كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إلى أَنْفِهِ، وَهُوَ أهْوَنُ مِنَ الحَوَلِ،
الشُّطُورُ أنْ تَرَاهُ يَنْظُرُ إليْكَ وهُوَ يَنْظُرُ إلى غَيْرِكَ.
الشَّوَسُ أنْ يَنْظُرَ بإحْدَى عَيْنَيْهِ وُيمِيلَ وَجْهَهُ في شِقَ العَيْنِ الّتي يُرِيد انْ يَنْظُرَ بِهَا.
الخَفَشُ صِغَرً العَيْنَيْنِ وَضَعْفُ البَصَرِ، ويُقَالُ إِنَهُ فَسَاد في العَيْنِ يَضِيقُ لَهُ الجَفْنُ مِنْ غَيْرِ وَجَع وَلا قَرْحٍ.
الدَّوَشُ ضِيقُ العَينِ وَفَسَاد البَصَرِ.
الإطْرَاقُ اسْترْخَاءُ الجُفُونِ.
الجُحوظُ خُرُوجُ المُقْلَةِ وظُهُورُها مِنَ الحَجاجِ.
البَخَقُ أنْ يَذْهَبَ البَصَرُ وَالعَيْنُ مُنْفَتِحَة.
الكَمَهُ أنْ يُولَدَ الإنْسَانُ أعْمَى.
البَخَصُ أنْ يَكُونَ فَوْقَ العَيْنَيْن أو تَحْتَهمَا لَحْم نَاتئٌ.