منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - المحافظة على البيئة أمانة في عنقنا
عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية nadiazou
nadiazou
:: مراقبة عامة ::
تاريخ التسجيل: 19 - 10 - 2013
المشاركات: 11,987
معدل تقييم المستوى: 1406
nadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميز
nadiazou غير متواجد حالياً
نشاط [ nadiazou ]
قوة السمعة:1406
قديم 26-06-2015, 12:54 المشاركة 1   
حصري المحافظة على البيئة أمانة في عنقنا

المحافظة على البيئة أمانة في عنقنا
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
مصطفى أبغيل
البيئة كل ما يحيط بنا ، وكل ما نستفيد منه من هواء وماء وتربة ونبات وأشجار وكل هذه المكونات نعمة عظيمة ، ومنحة ربانية لجميع خلقه ، فالجميع يستفيد من هذه النعم بدون استثناء .الإسلام أمرنا بكل ما هو خير ، وحثنا على السعي لكل ما يصلح ، ونهانا وحذرنا عن كل شر . ومن الأمور التي أمرنا بها ، وحثنا عليها ، المحافظة على على البيئة ، وهذه المحافظة ، وهذه العناية في الحقيقة من مصلحة الفرد ، ومن مصلحة المجتمع .والباحث والمتأمل يجد أن الدعوة للمحافظة على البيئة ليست دعوة الإسلام فقط ، بل جميع الأديان السماوية تصب في واد واحد .والذي يتدبر آيات القرآن من قوله تعالى {وهو الذي سخر البحر لتاكلوا منه لحما طريا وتستخرجوا منه حلية تلبسونها ، وترى الفلك مواخر فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون }سورة النحل 14/15 ، يدرك تماما أن الكون مسخر بأمر الله للإنسان ، ولصالح الإنسان .لذا من الواجب عليه أن يحافظ على نظافته ونظافة الدقيق البديع الذي أبدعه الله وخلقه وصوره واوجده .والقاعدة الشرعية التي وضع أساسها رسول الله صلى الله عليه وسلم {لا ضرر ولا ضرار }، كما جعل عليه الصلاة والسلام تنظيف الشوارع من القاذورات والقمامات وكل ما يضر بالناس وهي ما يعبر عنها ب " إماطة الأذى ".فقد صح في الحديث عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إياكم والجلوس بالطرقات قالوا : يا رسول الله مالنا بد من مجالسنا نتحدث فيها ، قال : فأما إذا أبيتم فأعطوا الطريق حقه ، قالوا يا رسول الله وما حقه ؟ " قال : غض البصر ، وكف الأذى ، ورد السلام ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر " متفق عليه .إماطة الأذى كلمة جامعة لكل ما فيه إيذاء للناس ، وممن يستعملون الشوارع والطرقات والأماكن العمومية .والرسول صلى الله عليه وسلم حث على حماية البيئة ، ومكوناتها ، وليس أدل على ذلك من وصاياه التي أوصى بها جيشه في غزوة " مؤتة " وهو يتأهب للرحيل : لا تقتلوا امرأة ، ولا صغيرا رضيعا ، و كبيرا فانيا ، ولا تحرقوا نخلا ، ولا تقلعوا شجرا ، ولا تهدموا بيوتا ".هذا في الحرب ، ومن باب أولى في السلم ، وتزخر السنة النبوية بالدعوات المتكررة للحفاظ على البيئة ، ومن ثم الحد من أثر الظواهر الطبيعية مثل الإنجراف ، والتصحر والجفاف ، وفي هذا المعنى يقول الرسول الكريم " ما من مسلم يغرس غرسا إلا كان له به صدقة " صحيح مسلم ، وقال صلى الله عليه وسلم " اتقوا الملاعن الثلاث ، قالوا وما هي الملاعن يا رسول الله قال " أن يقعد أحدكم ـ أي يتبرز ـ في ظل يستظل فيه ، أو في الطريق ، أو في نقع ماء " رواه أصحاب السنن .وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، اتقوا اللعانين فالوا : وما اللعانين يا رسول الله ؟ قال " الذي يتخلى ـ أي يقضي حاجته ـ في طريق الناس أو ظلهم " رواه مسلم .وروى الترمذي عن سعد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " إن الله طيب يحب الطيب ، نظيف يحب النظافة ، كريم يحب الكرم ، جواد يحب الجود ، فنظفوا أفنيتكم ولا تتشبهوا باليهود ". فأين نحن مما نراه اليوم في أزقتنا ، وشوارعنا ، وأمام البيوت من القمامات ، والقاذورات ، والشواطئ من أزبال وأوساخ ونفايات ، إنه سلوك غير حضاري ، وتدمير للطبيعة والإنسان ، وهذا السلوك بعيد عن ثقافتنا ، وديننا ، وأخلاقنا ، وحضارتنا العريقة ، ولا يمت بصلة إلى مجدنا وديننا وحضارتنا.إذن ، فالمحافظة على البيئة ليس كلام جاء من فراغ ، ولكنه دعوة إسلامية وإنسانية وحضارية دعا لإليها ديننا قبل غيره بقرون عديدة ، فالمحافظة على البيئة مسؤولية الجميع ، لأن الضرر يشمل المجتمع ويتأثر به الجميع -









آخر مواضيعي

0 التقاعد النسبي : الآثار و الانعكاسات
0 التقاعد لحد السن
0 التعاضدية العامة للتربية الوطنية تطلق الخدمة الالكترونية لمنحة التقاعد و الوفاة والايتام.
0 علاجات تطبيقية لمشكلة كراهية الابناء للمدرسة
0 بحث مثير يكشف عن الكلمات التي تُظهر توتّر الشخص
0 خطير بالفيديو:"فيروس" يهدد جميع رواد "الفايسبوك" وهذه التفاصيل
0 هذه توصيات جطو لإنقاذ صندوق التقاعد - تقرير المجلس الأعلى للحسابات 2017
0 اعتداء تلميذ على أستاذ بالثانوية ابن بطوطة
0 الطريق إلى أبوة صالحة
0 الزواج الثاني .. حلم الأزواج !