الكتاب السابع: فصول في فقه العربية تأليف: الدكتور رمضان عبد التواب
3- اجذأرّ:
في اللغة أنّ المجذئرّ هو المنتصب للسباب و من أمثلته في الشعر قول الطرماح:
تبيت على أطرافها مجذئرّة...تُكابد همّاً مِثل همّ المُخاطِرِ
و العلاقة واضحة بين هذا المثال و الجذر من جذور النبات.
قد ورد في اللغة كذلك " المجظئرّ و هو المعدّ شرّه كأنه منتصب يقال مالَكَ مجظئرّا؟
و هو تطور عن المجذئرّ السابقة قلبت فيها الذال ظاء أو بعبارة أخرى فُخّمت الذال فصارت ظاء و ذلك أثر من آثار الرّاء إذ يميل صوت الراء إلى تفخيم بعض الأصوات المجاورة له في الكلام مثل قولنا " صور" في " سور " و " أخرص " في " أخرس " و " رفص " في "رفس"
و منه كذلك: الخرّاس و الخراص بمعنى صاحب الدّنان
و رسخ الشيء و رصخ بمعنى ثبت
و رجل أرْسح و أرْصح بمعنى خفيف لحم الوركين
و السّراط و الصراط بمعنى الطريق