 |
امر غريب اخي
انا من اصحاب السلم العاشر واشتغل مع اساتذة مصنفون في السلم التاسع واشتغل كما يشتغلون واضرب يوم الاضراب كما يضربون ومعنا اساتذة مصنفون في السلم الحادي عشر الفرق بيننا فرق في الحاصل الشهري فلم هذا الفرق ان لم يكن الداعي له هو خلق بلبلة وشقاقات بين افراد اسرة التعليم في نفس المؤسسة .
ان كان ثمة فرق بيننا فليكن بعدد السنين وهنا لايمكن لاحد منا ان يناقش مشكلة السلاليم لان الكل ينتظر دوره لولوج رتبة ما, او اعتبار الشواهد العلمية وسيلة للترقي وهذا امر عادي ايضا , لن يناقشه احد, ولكن ان تكون المبارة - المسرحية- سببا في تشتيت اسرة التعليم تحت ذريعتها اي نجح في المبارة الكتابية او الامتحان المهني وبالشكل الحالي فان كنت من الذين نجحوا فيه فاقول الحق والحق يقال لا استحق النجاح لانني ما كتبت الا عبارات قليلة بعد كل عارضة في بداية السطر, والسبب لكوني حاصل على شهادة الاجازة وكنت اتوقع ان ادمج في السلم العاشر عبرها لا عبر الامتحان فدخلت القاعة مستهزئا لا راغبا في النجاح فاذا بي افاجا باعلان اسمي مع الناجحين فلا نفعتني الاجازة في شيء,
اني ارى ان للترقية سبيلان مادمنا لانستطيع تحكيم المنطق وهما. الشهادة العلمية و الاقدميةالعامة في العمل لا في السلم |
|
---------------------------
أخي الكريم armaj:
أود أولا أن أغبطك على الصراحة التي تتمتع بها،وأود ثانيا أن أشكرك على المرور الكريم ،وأقول:
انظر إلى الترقية بالرتب داخل السلم ،رغم أن التفاوت كان حاصلا فيها بين الأساتذة،لم يكن أحد منهم يتذمر أو يشير بأصبع الاتهام إلى جهة ما ،لماذا؟
لأن الترقي في الرتب تحكمه قوانين أرضت الجميع فاتفق عليها الجميع،فمنذ الوهلة الأولى التي يلج فيها الأستاذ سلك وظيفته يعلم كيف أن الأمور ستسير معه.
لقد استبشر الأساتذة بخلق سلاليم جديدة ،وظنوا أن مجرد خلقها سيرفع عنهم البؤس ،لكن وبعد مرور وقت قليل انكشف الجزء الأسفل من جبل الجليد،وتأكد من يحتاج إلى تأكيد ،وحتى بعض المستفيدين من الوضعية الجديدة للسلاليم تأكدوا،أن خلق هذه السلاليم بقدر ما عاد على البعض باليمن والسعد والبركالت فإنه عاد على بعض آخر بالتذمر والأسى ،ليس حسدا كما يتوهم البعض ويريدون أن يوهموا الغير بذلك ،وإنما لأن منح هذه السلاليم كان غير عادل،وفيه إجحاف ونكران لمجهود فئة عريضة أحرقت أعصابها في خدمة النشء وتربية الأجيال.وزاد الطين بلة أن الفرق بين السلاليم ماديا هو فرق صارخ يعمي ويصم كما يقولون.
ولا حول ولا قوة إلا بالله.