منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - بعض أخطاء المغاربة الشائعة في رمضان .
عرض مشاركة واحدة

الشريف السلاوي
:: مراقب عام ::

الصورة الرمزية الشريف السلاوي

تاريخ التسجيل: 5 - 1 - 2014
السكن: المغرب الحبيب .
المشاركات: 10,895

الشريف السلاوي غير متواجد حالياً

نشاط [ الشريف السلاوي ]
معدل تقييم المستوى: 1267
افتراضي
قديم 03-07-2015, 21:53 المشاركة 2   

ومن الأخطاء: ما يفعله بعض الناس من تركِ الشارب أو الآكل في نهار رمضان ناسياً يأكل ويشرب حتى يفرغ من حاجته.

قال الإمام عبد العزيز بن باز- رحمه الله -: من رأى مسلماً يشرب في نهار رمضان، أو يأكل، أو يتعاطى شيئاً من المفطرات الأخرى، وجب الإنكار عليه؛ لأن إظهار ذلك في نهار الصوم منكر ولو كان صاحبه معذوراً في نفس الأمر، حتى لا يجترئ الناس على إظهار محارم الله من المفطرات في نهار الصيام بدعوى النسيان). مجلة الدعوة:1186).

4- وهناك أخطاء تكون أثناء الذهاب لصلاة التراويح ومنها:
- ما يلاحظ أن بعض الناس من الحرص على إدراك صلاة التروايح مع إمام معين أو في الحرم ولو ترتب على ذلك فوات صلاة العشاء أو فوات شيء من ركعاتها . وهذا خطأ واضح وفعل لايجوز ، وصاحبه آثم إذا علم أن صلاة العشاء ستفوته مع قدرته على إدراكها كاملة.


ومما يدعو إلى العجب من هؤلاء أن بعضهم يتخطى المسجد تلو المسجد وقد قاربت الصلاة على الإقامة والأدهى والأمر أن بعضهم قد يسمع بعض المساجد قد شرع أهلها في صلاة العشاء ومع ذلك لايزال مستمراً في سيره . وهذا من تلبيس إبليس عليه، وإلا كيف يفرّط مسلم عاقل في إدارك صلاة الجماعة بل وفي شهر فاضل . فكيف بمن كان هذا شأنه في أكثر الصلوات.

- ومن الأخطاء: تطيب بعض النساء إذا خرجن لصلاة التراويح، كذلك عدم التستر الكامل وما يحصل أيضاً من رفع الأصوات في المساجد، وهذا الأمر ذاته موضع فتنة فكيف إذا كان الزمان فاضلاً والمكان فاضلاً؟!.


فلذا لزاماً على المرأة المسلمة أن تحرص على اجتناب ذلك لتسلم من الإثم المترتب على تلك الأفعال ، ولزاماً على ولي أمرها أن يتنبه لذلك، وإلا فلتزم بيتها ولا تفتن نفسها وغيرها وصلاة المرأة في بيتها عموماً أفضل كما جاء في السنة، لكن إذا طلبت المرأة من ولي أمرها الصلاة في المسجد فلا يمنعها ما دامت تخرج محتشمة متعففة.

5- مما يتعلق بصلاة التراويح والقنوت فيها:
- أن بعض الأئمة يبالغ في العجلة في صلاة التراويح فينقرها نقرا ويعجل في القراءة ليقرأ أكبر قدر من الصفحات.
سئل الإمام عبدالعزيز بن باز رحمه الله, السؤال التالي:
س: هل الأفضل للإمام أن يكمل قراءة القرآن في صلاة التراويح ؟
ج: الأمر في هذا واسع ، ولا أعلم دليلا يدل على أن الأفضل أن يكمل القراءة، إلا أن بعض أهل العلم قال : يستحب أن يسمعهم جميع القرآن حتى يحصل للجماعة سماع القرآن كله ، ولكن هذا ليس بدليل واضح ، فالمهم أن يخشع في قراءته ويطمئن ويرتل ويفيد الناس ولو ما ختم، ولو ما قرأ إلا نصف القرآن أو ثلثي القرآن فليس المهم أن يختم وإنما المهم أن ينفع الناس في صلاته، وفي خشوعه وفي قراءته حتى يستفيدوا ويطمئنوا،...[الفتاوى (11 /330)].


وقال كذلك:" فإذا صلى بهم إحدى عشرة ركعة فهو أفضل أو ثلاث عشرة ركعة مع الترتيل والاطمئنان في الركوع والسجود فذلك أفضل من كثرة القراءة والركعات". [الفتاوى (11 /334)].


- والبعض يطيل في القنوت ويخترع من الأدعية وهذا خلاف السنة، وفيه مشقة على الناس، وغالب الأئمة يرتلون الدعاء وكأنه قرآن، والبعض من الناس يرفع صوته في الدعاء أو في التأمين، وهذا كله خلاف السنة.


والوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم في دعاء قنوت الوتر كلمات يسيرة وهي عن الحسن بن علي رضي الله عنهما قال علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات أقولهن في قنوت الوتر:
" اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت . وتولني فيمن توليت . وبارك لي فيما أعطيت . وقني شر ما قضيت فإنك تقضي ولا يقضى عليك إنه لا يذل من واليت ولا يعز من عاديت . تباركت ربنا وتعاليت" قال الترمذي: حديث حسن ولا يعرف عن النبي صلى الله عليه وسلم في القنوت شيء أحسن من هذا.


- ويلاحظ على بعض المأمومين أنهم يحملون المصاحف في قيام رمضان ويتابعون بها قراءة الإمام وهذا العمل غير مشروع ولا مأثور عن السلف ولا ينبغي إلا لمن يرد على الإمام إذا غلط، والمأموم مأمور بالاستماع والإنصات لقراءة الإمام.


- ومن الأخطاء أن بعض المصلين يرفع بصره إلى السماء طيلة قيامه في دعاء القنوت أو حال التأمين على دعاء الإمام، وقد قال النبي- صلى الله عليه وسلم - :"ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلاتهم فاشتد قوله في ذلك حتى قال لينتهن أو لتخطفن أبصارهم".خ، م.


-ومن الأخطاء ما يفعله البعض بعد فراغهم من قنوت الإمام من كونهم يمسحون وجوههم بأيديهم، وهذا الفعل لا يوجد له دليل ثابت، إنما هو حديث ضعيف غير صحيح، وقد صرح غير واحد من الأئمة أن مسح الوجه بعد الدعاء غير مشروع ومنهم الإمام مالك وأحمد وابن المبارك وابن تيمية واللجنة الدائمة ومن ضمنهم ابن باز، وكذلك ابن عثيمين.


ومن السنن التي يغفل عنها البعض:أن يقول بعد السلام من الوتر (سبحان الملك القدوس) ثلاث مرات،يطيل في الثالثة ويرفع بها صوته، والأفضل لأئمة المساجد تذكير الناس بها، فاتقوا الله عباد الله وتفقهوا في دينكم والزموا سنة نبيكم واحذروا من البدع، لتكون أعمالكم حسنة مقبولة عند ربكم.

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ