سكينة المسحم
صنف تقرير بريطاني اللغة العربية في الصف الثاني بعد اللغة الإسبانية، كلغة العالم المستقبلية، فيما أتت اللغة الفرنسية ثالثة.
وبحسب المعطيات التي توصل إليها تقرير المعهد البريطاني، فقد اعتبر أن اللغة العربية ستصبح لغة عاملي المستقبل.
كما أشار التقرير إلى أن ثماني مدن بريطانية تلقن تلاميذها اللغة العربية، حيث إن 1000 تلميذ، يتعلمون اللغة العربية كجزء من المناهج الدراسية، فيما 500 تلميذ يتعلمون اللغة ذاتها في فسحة الغداء، أو في النوادي بعد انتهاء الدوام المدرسي.
وأضاف التقرير أن اللغة التي يتحدث بها أكثر من 300 مليون شخص حول العالم، وفي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، قد بلغت نسبة تعلمها في بريطانيا رقما قياسيا، إذ ارتفعت في ظرف عشر سنوات إلى 82 في المائة، ذلك أن التقرير أشار إلى أنه ما بين سنتي 2002 و2012، ارتفعت نسبة متعلمي اللغة العربية بشكل ملحوظ جدا.
وسبق للمعهد في إطار التعريف باللغة العربية أن بعث رسالة حول اللغة والثقافة إلى حوالي5000 مدرسة ابتدائية، يدعوها فيها إلى التفكير في موضوع تدريس اللغة العربية وتعليم ثقافتها لتلاميذها.==== نون بريس : الاثنين 13 يوليوز 2015