منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - أكثر ما يشغل بال المغاربة هذه الايام "واش غدي نعيدو مع السعودية" ؟ ... الجواب‏
عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية nadiazou
nadiazou
:: مراقبة عامة ::
تاريخ التسجيل: 19 - 10 - 2013
المشاركات: 11,987
معدل تقييم المستوى: 1406
nadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميز
nadiazou غير متواجد حالياً
نشاط [ nadiazou ]
قوة السمعة:1406
قديم 15-07-2015, 13:35 المشاركة 1   
افتراضي أكثر ما يشغل بال المغاربة هذه الايام "واش غدي نعيدو مع السعودية" ؟ ... الجواب‏

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
أكثر ما يشغل بال المغاربة هذه الايام "واش غدي نعيدو مع السعودية" ؟ ... الجواب‏
عبدالاله بوسحابة : اخبارنا المغربية
في كل سنة يطل علينا فيها شهر رمضان ، أو حينما يقترب رحيله إلا و يطرح نفس السؤال الكلاسيكي المعتاد ، الذي يحمل في طياته معان كثيرة ربما لها وقع و أثر كبير في نفوسنا كمغاربة و مسلمين : " واش كلينا لرمضان راسو … واش غدي نفطرو مع السعودية ؟ " سؤال أو بالأحرى أسئلة عديدة تتبادر إلى ذهن كل مغربي في هذا الوطن الحبيب ، تختزل في كنهها عقدة التفرقة التي جاءت مبادئ الاسلام منافية لها ، فلماذا لا يوحد المسلمون في ربوع العالم مطالعهم ؟ لماذا هذا التباين في المواقف الذي تغذي المصالح السياسية و الاقتصادية و أيضا الاجتماعية ؟
أمام هذا التقدم التكنولوجي الهائل أصبحت الضرورة حتمية في اعتماد وسائل أكثر تطور خلال عملية مراقبة الشهور القمرية , بل إن باب الاجتهاد في هذه المسألة ربما أصبح ضروريا مادام سيقدم للمسلمين خدمة مميزة قد توحد صفوفهم , على الأقل في مسألة الصيام خلال شهر رمضان الأبرك , و أيضا يوم عيدهم , لما لهذا الشهرالكريم من مكانة خاصة في نفوس كل المسلمين , غير ان التباين الواضح و الاختلاف البين في صيام هذا الشهر له أبعاد سياسية أكثر منها إيديولوجية , خاصة في ظل الصراع الدائم بين عدد من الدول الإسلامية الشقيقة ( مع وقف التنفيذ ) , و لا أذل على ذلك الحالة الاستثنائية لدولة ليبيا مثلا أيام الزعيم الراحل معمر القذافي الذي كان يسبق جميع الدول المسلمة بيومين في موقف يبقى غريبا للغاية , و لربما غير مسبوق في تاريخ الدول الإسلامية , و الأمر ذاته بين المغرب و الجزائر , و عدد من الدول الإسلامية المتنافرة , على الرغم من أن الفرق بين هذا الدول من أدناها إلى أقصاها هو بضعت سويعات معدودة ليس إلا , فمثلا بين المغرب و العربية السعودية 3 ساعات , و بين المغرب و الإمارات العربية 4 ساعات … فلا معنى لهذا الشتات الذي أرخى سدوله حتى في أعظم الشهور عند الله , والذي ينبغي ان توحد فيه الكلمة بين المسلمين في مختلف ربوع المعمورة .
و قد كثر الجدل بخصوص إمكانية توحيد شهر الصيام و كافة الشهور القمرية , في إشارة إلى الوحدة الإسلامية , و قد سبق لأحد العلماء التونسيين جزاه الله عنا كل الخير أن قام باختراع جهاز يمكن من رصد الهلال في جميع الحالات المناخية , لكن الفكرة للأسف لم تلقى ترحيبا من أناس يصرون على أن نبقى نحن معشر المسلمين شتى متفرقين , و هنا تطرح مسألة فقهية ربما الإجابة عنها قد تفك رباط هذا اللغز المحير ، و التي نوجهها بدورنا إلى أهل الذكر من العلماء , و هي الاية التي قال فيها المولى عز و جل في محكم كتابه : ( فمن شهد منكم الشهر فليصمه…البقرة الآية 185 ) , ماذا قصد الله عز و جل بقوله ( من رأى منكم ) تم ( فليصمه ) ، عبارتان تحملان دلالات عميقة جدا ، و القضية تحتاج فعلا لمناقشة صريحة بين علماء المسلمين , فلماذا قال الله تعالى ( فليصمه ) و لم يقل ( فصوموا ) , فهل قصد بقوله تعالى ( فليصمه ) أهل ذلك البلد دون البقية من الدول الأخرى ؟ و إذا كان الأمر كذلك فكيف حدد الشرع معالم كل بلد على حدا ( الحدود الجغرافية )؟
لكل ذلك أصبحت مسألة مناقشة هذا الفكرة إلزامية بل و ضرورية حتمية جدا , بغية إزالة كل لبس أو سوء فهم قد يتحول إلى خلاف أو جدال , و ما طرح هذه القضية إلا محاولة لمناقشة فكرة توحيد صفوف المسلمين رغم تباعد المسافات , و أظن أن الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين , أو تابعيهم أو تابعي تابعيهم ممن صلح من سلف امة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم , ما كانوا ليتوانوا لو توافرت لديهم كل هذه الإمكانيات المتطورة التي نتوفر عليها نحن اليوم من اجل توحيد ذات البين , فديننا جاء ليرمم كل الصفوف و يوحد كلمتها , و ليس مدعاة للشتات و التفرقة ، تمام كما ينظر إلينا الغرب اليوم كمسلمين متنافرين في ظل الوحدة المطلوبة عرفا و شرعا ، نظرة لن ترتقي إلى نظرة الاحترام و التقدير و قد تفرقت بنا السبل و فرقتنا المصالح و الأهداف .









آخر مواضيعي

0 التقاعد النسبي : الآثار و الانعكاسات
0 التقاعد لحد السن
0 التعاضدية العامة للتربية الوطنية تطلق الخدمة الالكترونية لمنحة التقاعد و الوفاة والايتام.
0 علاجات تطبيقية لمشكلة كراهية الابناء للمدرسة
0 بحث مثير يكشف عن الكلمات التي تُظهر توتّر الشخص
0 خطير بالفيديو:"فيروس" يهدد جميع رواد "الفايسبوك" وهذه التفاصيل
0 هذه توصيات جطو لإنقاذ صندوق التقاعد - تقرير المجلس الأعلى للحسابات 2017
0 اعتداء تلميذ على أستاذ بالثانوية ابن بطوطة
0 الطريق إلى أبوة صالحة
0 الزواج الثاني .. حلم الأزواج !