جرح غائر لن يندمل بسهولة،
والوجه المقنع هطلت عليه أمطار المسخ فزالت مساحيقه وأصبح فزاعة يسكنها الطير...
لنداوي الجرح وننزل كل مُقنّع من فوق الركح....المسرحية مملة والجمهور يغط في نوم عميق..
نص جميل وهادف ..
دمت ودام حرفك الجميل
تحية للمتقاعد الى حين...متى ستلتحق بكوكبة المتقاعدين ؟