أما عن المرجع فما رسخ في الذهن من أيام مركز التكوين.
أما الحصة المتحركة بمعنى المرونة فأرى أنه غير صائب، فتسلسل دروس اللغة على النحو التالي:
القراءة - التراكيب - الصرف والتحويل - الشكل - التطبيقات - الإنشاء أساسي في بناء الكفاية اللغوية
لم؛ لأن تقديم درس التراكيب يعتمد أساسا على مقتطف من نص القراءة في الغالب، وما يقدم في الصرف والتحويل أحيانا يبنى على ما قدم في التراكيب (مثال ذلك العدد والمعدود في حصة الصرف يقدمان بعد تمييز العدد في التراكيب في السنة السادسة) أما التطبيقات فلا يمكن إنجازها إلا بعد تقديم التراكيب والصرف ونص الشكل، ليختتم الأسبوع باستثمار جل ما اكتسب في درس الإنشاء.
فهذا التسلسل هيكلي لبناء الكفاية اللغوية..