منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - من روائع قصص الصحابة رضي الله عنهم
عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية nadiazou
nadiazou
:: مراقبة عامة ::
تاريخ التسجيل: 19 - 10 - 2013
المشاركات: 11,987
معدل تقييم المستوى: 1406
nadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميز
nadiazou غير متواجد حالياً
نشاط [ nadiazou ]
قوة السمعة:1406
قديم 17-08-2015, 23:46 المشاركة 1   
افتراضي من روائع قصص الصحابة رضي الله عنهم

بسم الله الرحمن الرحيم

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ من روائع قصص الصحابة رضي الله عنهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جُلَيْبِيب رضي الله عنه

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه.

صحابي، أنصاري ، كان قصيراً، دميم الوجه، تعلق قلبه برسول الله( صلى الله عليه وسلم) بعد

إسلامه، فأصبح ملازماً له، حتى ما يكاد يفارقه، وأصبحت له مكانة عند رسول اله صلى الله عليه

وسلم، قال الله تعالى : { قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ .. {73} سورة آل عمران.


وقال رسول الله( صلى الله عليه وسلم) :

(( إن الله تعالى لا ينظر إلى صوركم وأموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم ))،
ذلك أن الصور والأموال من شؤون الدنيا، أما القلوب والأعمال فمن شؤون الآخرة، والناس

تختلف نظراتهم ومقاييسهم عن نظرات الله ورسول الله( صلى الله عليه وسلم) ومقاييس الله

ورسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فالناس يهتمون بالمظهر،

والله ورسوله ، لا اعتبار عندهما إلا الجوهر،

ذلك أن الدنيا لو كانت تعدل عند الله جناح بعوضة لما سقى الكافر منها شربة ماء، ولهذا وجّه

رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كل همه إلى الآخرة، لأن الدنيا دار فناء، والآخرة دار البقاء، وقد

قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم : { وَلاالاخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الاولَى) {4} سورة الضحى.

والعاقل من اتخذ الدنيا دار ممرّ، وعمل للآخرة دار المقرّ.

وظنّ ( جُلَيْبِيب ) أن دمامته تحول بينه وبين حقه في الزواج الذي شرعه الله للعباد، ليحصنهم من

الفساد.ففي الحديث الذي رواه أبو يعلي الموصلي ،

عن أنس رضي الله عنه قال : كان رجل من أصحاب

النبي صلى الله عليه وسلم يقال له : ( جُلَيْبِيب ) في وجهه دمامة، فعرض عليه رسول الله

(صلى الله عليه وسلم )التزويج، قال : إذن تجدني كاسداً، فقال :

(( غير إنك عند الله لستَ كاسداً )).


ما أعظم الإسلام كم رفع وضيعاً، ووضع رفيعاً، وقد قيل : إن عبدالله بن مسعود، كان يرعى الغنم

لرجل من قريش، وكان نحيفاً قصيراً يكاد الجالس يوازيه طولاً، وهو قائم، وله ساقان ناحلتان

دقيقتان، صعد بهما يوماً على شجرة يجتني منها أراكاً لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) فرأى

أصحاب رسول الله( صلى الله عليه وسلم)

دقّتهما فضحكوا، فقال رسول الله( صلى الله عليه وسلم) :

(( تضحكون من ساقي ابن مسعود ؟ لهما أثقل في الميزان عند الله من جبل أحد )).

تلك هي نظرة الإسلام، وذلك هو مقياسه، وقد جاء في موسوعة ابن الأثير في ترجمة ( جُلَيْبِيب ) :

له ..ذكر في حديث أبي برزة الأسلمي في إنكاح رسول الله( صلى الله عليه وسلم) ابنة رجل من

الأنصار، فكأن الأنصاري أبا الجارية وامرأته كرها ذلك، فسمعت الجارية بما أراد رسول

الله( صلى الله عليه وسلم) فذكرة. قول الله تعالى :

{ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ )..{36}

سورة الأحزاب. وقالت : رضيت وسلّمتُ لما يرضى لي به رسول الله( صلى الله عليه وسلم)، فدعا

لها رسول الله( صلى الله عليه وسلم)، وقال :

(( اللهم، اصبب عليها الخير صبّا، ولا تجعل عيشها كدّا ))

فكانت من أكثر الأنصار نفقة ومالاً و(في مسند الإمام أحمد). ولم يكن ( جُلَيْبِيب ) يملك رصيداً من

المال والمتاع، وليس بذي حسب وجاه، ولكن كان له رصيد كبير من ذكر الله، وتلاوة كتابه، والصيام

والصلاة والصدقة، مما حدا برسول الله (صلى الله عليه وسلم )إلى محبته وتقريبه، واصطحابه إذا

غزا، وجاء في حديث أبي برزة : أن النبي( صلى الله عليه وسلم)

كان في غزوة له، فأفاء الله عليه،

فقال لأصحابه : (( هل تفقدون من أحد ؟ )) قالوا : نعم، فلاناً وفلاناً وفلاناً، ثم قال

: (( هل تفقدون من أحد ؟ )) قالوا : نعم، فلاناً وفلاناً وفلاناً، ثم قال : (( هل تفقدون من أحد ؟ ))

قالوا : لا، قال : (( لكني أفقد جُلَيْبِيباً، فاطلبوه ))، فطلب في القتلى، فوجدوه إلى جنب سبعة قد

قتلهم، ثم قتلوه، فأتى النبي (صلى الله عليه وسلم )فوقف عليه فقال :

(( قتل سبعة، ثم قتلوه، هذا مني وأنا منه، هذا مني وأنا منه ))

قال : فوضعه على ساعديه، ليس له إلا ساعد النبي صلى الله عليه وسلم، قال : فحفر له ووضع

في قبره، ولم يذكر غسلاً،والقصه في (صحيح مسلم). لقد عوضه الله عن زوجه جنة، له فيها ما

شاء من الحور العين رحمه الله تعالى ورضي الله عنه وعن الصحابة أجمعين. هذا هو الاسلام

وهذه عظمة الاسلام وهذا هو نبي الرحمة(صلى الله عليه وسلم)فهل لنا ان نتاسى ونقتدى بهم









آخر مواضيعي

0 التقاعد النسبي : الآثار و الانعكاسات
0 التقاعد لحد السن
0 التعاضدية العامة للتربية الوطنية تطلق الخدمة الالكترونية لمنحة التقاعد و الوفاة والايتام.
0 علاجات تطبيقية لمشكلة كراهية الابناء للمدرسة
0 بحث مثير يكشف عن الكلمات التي تُظهر توتّر الشخص
0 خطير بالفيديو:"فيروس" يهدد جميع رواد "الفايسبوك" وهذه التفاصيل
0 هذه توصيات جطو لإنقاذ صندوق التقاعد - تقرير المجلس الأعلى للحسابات 2017
0 اعتداء تلميذ على أستاذ بالثانوية ابن بطوطة
0 الطريق إلى أبوة صالحة
0 الزواج الثاني .. حلم الأزواج !