|
:: دفاتري جديد ::
تاريخ التسجيل: 25 - 6 - 2014
المشاركات: 65
معدل تقييم المستوى:
152
|
|
نشاط [ محمد بوزيد ]
قوة السمعة:152
|
|
26-08-2015, 11:13
المشاركة 1
|
|
معراج روحي
راودتني نفسي في معراج،
فهديتها إلى روحها في الفجاج.
لتنزع عنها البدن المثقل،
ببحار الخطيئة والأمواج.
وتنبثق من نورها أجنحة،
بقناديل من ضوء وهاج.
فتنسلخ من ناسوتها متوجهة،
نحو الملكوت لا ذهب ولا عاج.
تستقبلها الملائكة في احترام،
بصف منتظم دون اعوجاج.
تحاول إغراءها بملك ومتعة،
وقصدها عشق الجلال بلا تاج.
بصدق النية والمبتغى تصل
الرجا،وبرحمته تكون من الناج.
كم نبي وولي سألوها خلودا،
وكانت من الزاهدين الحجاج.
تريد وجهه لا سواه اشترت،
لا فردوسا أو جنة لها راج.
نوره الزيتوني المطفئ للأنوار،
الجالب لروحي من المعراج،
نحو الجبروت حقيقة ساطعة،
فالقرب مكر والبعد من الأجاج.
روحه منه تصله بوصاله،
وبرحمته لا عمل أو علم حجاج.
الحسن صفة الروح والجمال
جلاله،والفيض شعاعه الوهاج.
رأت الكرسي والعرش استوى،
كوكب ذري يتلألأ في زجاج.
تنعمت الروح من قرب خالقها،
هي نفخته الأولى من السراج.
هكذا تكلمت أرواح أولياء،
فنرثي قتل السهروردي والحلاج.
رثاء لمجمعنا قد من قبل،
ومن دبر يحتاج لزوما للعلاج.
معراج روحي في السماوات السبع،
نالت سياحة من الخلود تناجي.
وبقي البدن الترابي ترابا،
وحلقت الروح ريحا في العجاج.
وتتيه النفس بينهما حائرة،
أتحلل سمادا أم تعرج في الأدراج.
26/08/2015
التعديل الأخير تم بواسطة محمد بوزيد ; 26-08-2015 الساعة 11:15
|