منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - لماذا يستمر قياديو النقابات التعليمية بتاونات في الجلوس على عتبة بوابة نيابة التعليم...؟
عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية نورالدين شكردة
نورالدين شكردة
:: دفاتري ذهبي ::
تاريخ التسجيل: 1 - 9 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 2,701
معدل تقييم المستوى: 491
نورالدين شكردة يحمل عنوان الإبداعنورالدين شكردة يحمل عنوان الإبداعنورالدين شكردة يحمل عنوان الإبداعنورالدين شكردة يحمل عنوان الإبداعنورالدين شكردة يحمل عنوان الإبداع
نورالدين شكردة غير متواجد حالياً
نشاط [ نورالدين شكردة ]
قوة السمعة:491
قديم 05-10-2015, 09:22 المشاركة 1   
نقاش لماذا يستمر قياديو النقابات التعليمية بتاونات في الجلوس على عتبة بوابة نيابة التعليم...؟

لماذا يستمر قياديو النقابات التعليمية بتاونات في الجلوس على عتبة بوابة نيابة التعليم...؟

المهدي كركالو ـ تاونات نيوز ـ تبدو نيابة التعليم بتاونات ومشهد المتفرغين النقابيين والطامحين للتفرغ وهم يفترشون نتوءات أسوارها الخارجية أشبه بزاوية أو ضريح "سيدي بيداغوج الديداكتيكي" يقصده المتمسحون بكثير من الغبن والتودد والمداهنة العصية عن الفهم لقضاء مآرب ومصالح أبعد ما تكون عن "العملية التعليمية التعلمية"...
المثير في الأمر أن الوزارة كانت واضحة والمذكرة الآخيرة كانت حاسمة، لا إشراك للنقابات في تدبير عملية ترشيد الفائض والخصاص ومرحبا بكم في جلسات لجنة فض النزاعات إن هي عقدت... فلماذا هذا الحج والعمرة المستمرين للتمسح بأسوار بناية التعليم واستقبال البطاقات الجديدة وما جدوى الطواف والسعي والصفا والمروى بدهاليز وجنبات البناية...؟ استفراد الوزارة وإداراتها بالقرار صار واقعا وإقصاء الفرقاء الاجتماعيين بنية تكريس ضعفهم ولا جدوى استمرارية وجودهم وتفرغهم أمر لا ينكره إلا أحمق أخرق، تهميش جلي للعمل النقابي الرصين ودوره التشاركي في معالجة قضايا نساء ورجال التعليم، تسلط وتعالي إداري مقيت... مقاربة حكومية جديدة يقدر المتابعين والمهندسين أنها لن تنتهي على خير...
أدوار النقابات بتاونات وبالمغرب صار يعتريها الكثير من اللبس والضبابية وباتت مسؤولياتها على المحك أمام مشهد انتهاك استقرار الشغيلة واستهداف الحق الكوني الأصيل في الاختيار لنساء ورجال التعليم..

تعليمات وأوامر المكاتب الوطنية بدت واضحة وجلية في تعاطي المكاتب الإقليمية مع مهمة "تشتيت الشمل" التي أوكلت لنواب التربية الوطنية على امتداد أكاديميات المملكة، فخدمة لكاتب وطني صنديد أو إسداء معروف لمحاور شقي كفيلة بإنهاء الاحتقان وتمرير المسألة والمذكرة والسنة الدراسية برمتها..

كل النقابات بتاونات تفاخر باصطفافها جنب قرارات السيد النائب، وتعلن جهرا وجهارا تأييدها لمنطق تدبير واستراتيجية عمله، وذاك شأنها الخاص.. فقط يجدر التذكير بأن مظالم نساء ورجال التعبيم لا تعد ولا تحصى وانتهاكات كرامتهم لا تتوقف سفوحا وجبالا، في الوقت الذي ترتفع فيه قهقهات النقابيين فوق سماءات مقاهي تاونات مكرسة بعدا جديدا لمعنى "التفرغ"...
السياسة بثقلها وخبثها حاضرة بقوة في تعاطي "القادة" النقابيين مع ملفات نيابة التعليم، كل نقابة وحساباتها وأجندتها، وكل نقابي وميزانه الخاص بمكاييل الربح والخسارة وتقدير خرجاته ولجم لسانه في مقابل حجم حضوته واستفادته...

هي "الهاوية" إذن وهي الفرصة التاريخية لحكومة بنكيران من أجل تمرير والمصادقة على القانونين المنظمين للنقابات والإضراب... وديك الساعة أراك للفراجة، كل نقابة ستنقب عن نقبها وليذهب الموظف إلى جحيم التسلط والشطط...
ارتداء بذلات بربطات عنق تعود للقرن الماضي واستعراض مهادنة النقابة بصنطيحة إسمنتية، التسكع عبر سيارة رباعية الدفع وإلقاء التحية على منتسبي النقابة ومنتسباتها، اختزال العمل النقابي في استفادة الكاتب أولا وأخيرا ، توظيف النقابة وملحاقتها للاستقواء واستعراض العضلات الضامرة، خدمة أجندة حكومة بنكيران قلبا وقالبا ـ والقالب هنا من قوالب السكرـ، وظائف ضمن أخرى أكل عليها الدهر وشرب وصارت ماركة مسجلة بنقابيي تاونات الذين استنفذوا صلاحياتهم وتناسوا الوظائف الحقيقية التي من أجلها قلدوا مناصبهم غير الخالدة...

سيف الاقتطاع من أجور الأساتذة المضربين "كابوس" انطلى على الكثيرين، ومقصلة "الأجر مقابل العمل" لا تنطبق على مهنة تتطلب الكثير من المبادئ والقيم قبل الجهد والتعب، بل وتنطوي على الكثير من المخاطر المحدقة بناشئة سيكتب لها أن تتمدرس على أيادي أطر مقموعة مرهوبة، ناهيك عن كون الإضراب حق دستوري أصيل ومضمون على الرغم من غياب قانون تنظيمي يؤطره ولا يمكن قمعه إلا في حالة مسه بالنظام العام والحال أن ضمان الحق في الاختيار والاستقرار ليس من النظام العام بل هو من صميم حقوق الإنسان الأصيلة والطبيعية، وبديهي أن نقر بأن الإضراب ليس تغيبا عن العمل بدون مبرر هذا ما تعلمناه من أبجديات القانون الدستوري...
إن تدبير السياسات العمومية وتنزيل المشاريع الحكومية لن يكتب له التحقق بممارسة الضغط والمناورة والابتزاز وسياسة لي اليد والسعي لإضعاف الأحزاب والنقابات وإفراغها من جدوى وجودها، وإن استمر الوضع كذلك فقطعا قطعا سينقلب السحر على الساحر وسينبعث أسلوب التنسيقيات مجددا، أو ستضطر الحكومة حينها للتفاوض مع الشارع... ودابا نفكركوم...









آخر مواضيعي

0 آش جاب محجوبة لاستوكهولم؟
0 لماذا يستمر قياديو النقابات التعليمية بتاونات في الجلوس على عتبة بوابة نيابة التعليم...؟
0 شمل أسرة التعليم بتاونات "يتشتت" والنقابات تفقد بوصلة الاحتجاج وتقف صامتة، جامدة، مبتسمة كالبلهاء ليلة الدخلة...
0 نيابة جرسيف تحتفي باليوم الوطني للمجتمع المدني
0 موضوع مهم للباحثين في علوم التربية: البحث التربوي العلمي وضرورة توحيد التصور المنهجي بصدده (أرضية للنقاش) ـ د. محمد الأزمي
0 فاجعة ـ حادثة سير مروعة بعين قنصرة تودي بحياة أربع أساتذة تابعين لنيابة تاونات
0 "دور الوكالة القضائية للمملكة المغربية في تكريس مبدأ حق الدفاع" موضوع ندوة علمية من تنظيم ماستر قانون المنازعات العمومية بكلية العلوم القانونية والإقتصادية والإجتماعية بفاس
0 مآسي مجموعة مدارس ديدبة بتاونات لا تنتهي ـ بين "شفيق أزبة"و"محمد الزرهوني" الأستاذة لبنى حليم تعزل مرتين!!!
0 عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بفاس يعلن عن إلغاء الدورة الخريفية بشقيها العادي والاستدراكي برسم الموسم الجامعي 2013
0 صرخة أستاذ: مقام المباراة مقام الخديعة ـ على هامش تحويل مناصب أساتذة التعليم الثانوي التأهيلي إلى مناصب أستاذ التعليم العالي مساعد في الفلسفة بكلية آداب مكناس