يمكن الجزم بأن أزمة التعليم، هي حصيلة تراكمات عدة منذ فجر الاستقلال، ويحز في النفس، أن يتم استنزاف الكثير من الجهد والوقت والأموال الضخمة، في وضع مخططات ومشاريع إصلاحية وبرامج تصحيحية واستعجالية، أجهض بعضها فيما أثبتت التجارب فشل أخرى، حيث لم تنتج عدا جحافل من التلاميذ والطلبة المعطوبين والعاطلين