ضرورة توفير خدمات إرشاد نفسي وتربوي داخل المدرسة مع إقامة علاقة وثيقة مع أولياء أمور الأطفال المتأخرين للتعاون من أجل التخلص من هذه المشكلة. ضرورة توفير الوقت الكافي للتلميذ المتأخر دراسياً. عقد جلسات إرشادية مع التلميذ المتأخر دراسياً بهدف إعادة توافقه، ومساعدته في التخلص من مشاعر الخجل والدونية، ومحاولة الوصول به إلى درجة مناسبة من الثقة بالنفس وتكوين مفهوم إيجابي عن ذاته. ومساعدته على فهم ذاته وقدراته وتعريفه على جوانب قوته وضعفه وأفكاره الخاطئة التي تعد الأساس في تأخره الدراسي.