 |
:: مراقب عام ::
تاريخ التسجيل: 13 - 5 - 2013
السكن: بلاد العرب
المشاركات: 7,748
معدل تقييم المستوى:
955
|
|
نشاط [ ابو محمد امين4 ]
قوة السمعة:955
|
|
21-10-2015, 20:19
المشاركة 1
|
|
بنكيران: القصر الملكيّ لا يلعـب .. واعبوشي: رسائل طمأنَـة
بنكيران: القصر الملكيّ لا يلعـب .. واعبوشي: رسائل طمأنَـة
هسبريس ـ حسن أشرف الأربعاء 21 أكتوبر 2015 - 19:03
قال رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، إن "القصر الملكي لا يلعب، فهو يقوم بواجبه ودوره، وإن الملكية في المغرب صمام أمان واستقرار، وصمام للوحدة وحماية الحدود، وصمام للوحدة الدينية في البلاد؛ علاوة على أن الملك فاعل سياسي محوري، من مسؤوليته الدفع بالحياة السياسية إلى الأمام".
حديث بنكيران عن الملكية ودورها في البلاد جاء في حوار بثته اليوم قناة DW عربية، وذلك جوابا على سؤال الإعلامية اللبنانية ديمة ترحيني، بشأن ما يقال عن "كون القصر بالمغرب يراهن على حزب العدالة والتنمية داخل المشهد السياسي المغربي، لكنه لا يريده قويا".
"المصباح" لا يريد الهيمنة
وتطرق الحوار مع رئيس الحكومة إلى موقع حزبه في المشهد الحزبي القائم، فقال بنكيران في هذا الصدد إن "المصباح" لا يريد أن يهيمن، ولا يريد أن يكون الأقوى، بل يفتخر بأنه نال ما يستحق وكفاية"، مبرزا أن "حزبه لا يريد الهيمنة، ولكن خصومه يساعدونه على ذلك".
وشرح الأمين العام لـ"البجيدي" أن خصومه يهاجمونه بسبب وبدون سبب، ويستخدمون أحيانا حتى وسائل الإعلام الرسمية؛ ما يدفع المواطن إلى التساؤل عن أسباب ذلك".
وحول علاقة العدالة والتنمية بخصومه السياسيين، خاصة الأصالة والمعاصرة والاستقلال، أكد بنكيران بخصوص الأول أن "مصطفى الباكوري شخص لطيف ومؤدب، لكن يبقى البون شاسعا بين الحزبين، فيما أن حميد شباط كانت له خرجات مؤسفة، رغم أن حزب الاستقلال مثل الأخ الأكبر".
وتابع بنكيران بأنه كان يرد على هجومات شباط بما يناسبها، ولا يخفي أنه كان أحيانا قاسيا معه، قبل أن يشير إلى أن العلاقات مع حزب الاستقلال ستعود إلى طبيعتها، مردفا أن "شباط يوجد حاليا في نهاية مساره"، رافضا الحديث عن الشأن الداخلي لحزب "الميزان".
الخارجية بيد الملك
وفي محور السياسة الخارجية للمملكة، لم يتردد بنكيران في تجديد التأكيد على أنها من اختصاص ورسم الملك محمد السادس، باعتبار أن هذا المجال لا يتعين أن يخضع إلى حكومات متحولة وعابرة، بل إلى خط سياسي ثابت وقائم، وذلك عند حديثه عن موقف الرباط من "الخلاف" بين مصر والسعودية.
وبخصوص تصريحات الرئيس اليمني الأسبق علي عبد الله صالح، حول ترحيب المملكة باستضافته كي يغادر صنعاء، أظهر بنكيران جهله بالموضوع، وقال: "هناك أشياء ليس من الضروري أن يطلع عليها رئيس الحكومة"، مضيفا أن المغرب لن يتأخر في أي مبادرة لنزع فتيل النزاع، لكنه أيضا متمسك بتحالفه مع السعودية.
وضمن الحوار ذاته مع القناة الألمانية، نفى بنكيران أن يكون المغرب خارج دائرة الخطر، مشيدا بدور المواطنين المغاربة في رصد وكشف الخلايا الإرهابية. كما أبان رئيس الحكومة نفسا تصالحيا إزاء الجزائر بقوله: "إذا كانت الجزائر مستعدة أن تتقدم خطوة واحدة في اتجاه المغرب، فإن الأخير مستعد للتقدم عشر خطوات".
أعبوشي: رسائل طمأنة
ويعلق الدكتور الحسين أعبوشي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاضي عياض بمراكش، على بعض مضامين حوار بنكيران مع القناة الألمانية، خصوصا حديثه عن عدم رغبة "العدالة والتنمية" في الهيمنة على السياسة في البلاد، قائلا إنها "إجابة ضمنية على خصومه السياسيين الذين ما فتئوا يقدمون هذا الحزب على أنه يسعى إلى فرض هيمنته على الحياة السياسية".
وأوضح أعبوشي، في تصريحات لهسبريس، بأن جواب بنكيران يتضمن رسالة طمأنة إلى الخارج، مفادها أن الحزب ليست له تطلعات للهيمنة، خصوصا أنه حقق نتائج مهمة في انتخابات الجماعات الترابية، ومن المنتظر أن يحقق نتائج مفاجئة في الانتخابات التشريعية للسنة المقبلة.
وحول نسب رئيس الحكومة رسم السياسة الخارجية للملك، وليس إلى الحكومة، لفت اعبوشي إلى أنها ليست هذه المرة الأولى التي يدلي فيها بمثل هذه التصريحات، مضيفا أنه "يمكن قراءة هذا التصريح من خلال تصور بنكيران للعلاقة التي يجب أن تسود بين رئيس الحكومة والمؤسسة الملكية".
وأضاف المحلل ذاته أن الحديث عن اختصاص الملك بالسياسة الخارجية هو "تصور عكسه بشكل واضح قانون التعيين في المناصب السامية، ويعكسه السلوك السياسي لرئيس الحكومة، في علاقته من جهة مع الملك بصفته أميرا للمؤمنين، ومن جهة أخرى بصفته رئيس دولة".
واستطرد اعبوشي بأن "رئيس الحكومة يعتبر أن السياسة الخارجية اختصاص ملكي، وأن الحكومة في شخص رئيسها، ووزيرها في الخارجية، تعمل على تنفيذ التوجيهات الملكية في هذا الإطار"، مضيفا أن "هذا ما يفسر أن القرارات الإستراتيجية المتعلقة بعلاقة المغرب مع الدول والمنظمات الدولية يحسم فيها رئيس الدولة".
|